استقبل وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، السيد عز الدين بن الشيخ، يوم الثلاثاء في مقر الوزارة، السيد مارك غوردون، حاكم ولاية وايومنغ الأمريكية. وشكل هذا اللقاء، بحسب البيان الإعلامي الصادر عن الوزارة، فرصة هامة للتباحث حول آفاق التعاون الثنائي المشترك في القطاع الزراعي.
وشدد الوزير خلال الجلسة على ضرورة تعزيز أطر الشراكة التونسية الأمريكية، خاصة من خلال تثمين ودعم الصادرات الزراعية التونسية الموجهة للسوق الأمريكية، وفي مقدمتها زيت الزيتون والتمور. كما تم التأكيد على أهمية تكثيف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتوظيف أفضل الممارسات المعتمدة في إنجاز البرامج والمشاريع التنموية.
وحفاظاً على دقة التصريحات الرسمية الواردة في اللقاء، نورد أبرز ما صرح به السيد الوزير والمسؤولون من الجانب الأمريكي:
- البحث العلمي والابتكار: أبرز الوزير بن الشيخ الدور المحوري للبحث العلمي والابتكار في تطوير القطاع الفلاحي، من خلال دعم برامج البحث التطبيقي، وتشجيع الشراكات بين مؤسسات البحث والهياكل المهنية للبلدين، بما يُسهم في إيجاد حلول ناجعة للتحديات المطروحة، خاصة في مجالات التغيّرات المناخية وإدارة الموارد المائية وتحسين الإنتاجية.
- الرقمنة وتطوير الإنتاج: دعا الجانب الأمريكي إلى مزيد تفعيل الأطر القانونية القائمة وتحويلها إلى برامج ومشاريع عملية وملموسة، بما يُسهم في رقمنة القطاع الفلاحي وتعزيز استخدام التكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تطوير منظومات الإنتاج، لا سيما في مجال تربية الماشية والمنظومات العلفية.
- استدامة الموارد: أكّد الوزير للمسؤول الامريكي على أهمية تكثيف الجهود المشتركة لحماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.
إلى جانب ذلك، قدم وزير الفلاحة عرضاً شاملاً لحاكم ولاية وايومنغ، الذي حضر اللقاء برفقة سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تونس، السيد بيل بزي، والوفد المرافق لهما. وتناول العرض أبرز فرص الاستثمار المتاحة في القطاع الزراعي التونسي، بالإضافة إلى استعراض أهم الامتيازات والحوافز التي تُمنح للمستثمرين الأجانب.
من جانبه، أبدى الحاكم مارك غوردون رغبته في دعم البحث العلمي الفلاحي بتونس وذلك حسب أولويات الوزارة.
وفي ختام الجلسة، أكد السفير بيل بزي التزام بلاده بدعم القطاع الفلاحي بتونس.







