حصل المخرج التونسي يوسف الشابي على جائزتين ماليتين لدعم مرحلة ما بعد الإنتاج لفيلمه الجديد “بلاء” (Plague)، وذلك ضمن الدورة الـ14 من برنامج “فاينال كات في البندقية” المقام على هامش الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، الذي يتواصل من 2 إلى 12 سبتمبر 2026.
وامتدت فعاليات البرنامج، المخصص لدعم مشاريع الأفلام العربية والإفريقية التي وصلت إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، من 6 إلى 8 سبتمبر، قبل الإعلان عن قائمة المشاريع الفائزة يوم الثلاثاء.
وتبلغ الميزانية التقديرية لفيلم “بلاء” نحو 1.06 مليون يورو، وتدور أحداثه في توزر جنوب تونس، حيث يعيش التوأمان زيد وأنيس في بلدة زراعية على أطراف الصحراء ويديران معًا بستانًا للنخيل.
وبينما يستعد زيد للزواج من هناء، يعيش أنيس حياة مختلفة محاولًا التغلب على وحدته، قبل أن تتغير مجريات القصة بعد اكتشافه سوسة النخيل الحمراء التي تهدد أشجار النخيل.
ويُعد الفيلم إنتاجًا مشتركًا بين تونس وفرنسا وقطر والسعودية وسلوفينيا. وحصل المشروع على دعم بقيمة 15 ألف يورو من شركة Laser Film الإيطالية، إلى جانب 2500 يورو من مهرجان أميان السينمائي الدولي للمساهمة في إعداد النسخة الرقمية DCP.
وكان مشروع “بلاء” من بين ستة أفلام دولية مشتركة الإنتاج من إفريقيا والشرق الأوسط تم اختيارها للمشاركة في البرنامج، حيث استفاد أصحاب المشاريع من جلسات عرض ولقاءات مهنية مع موزعين وصناديق تمويل دولية.
جوائز أخرى ضمن برنامج فاينال كات
وذهبت الجائزة الكبرى، وهي جائزة “صندوق البحر الأحمر لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج”، إلى المخرجة ماشيري إكوا باهانغو من جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مشروعها “Madi Makambu”، بقيمة 10 آلاف يورو.
كما استفاد المشروع من دعم إضافي يتعلق بالموسيقى والتسويق والتوزيع وإدارة الأصول الرقمية، فضلًا عن مبلغ 5 آلاف يورو من صندوق البحر الأحمر.
وحصد المخرج الأردني باسل غندور عدة جوائز عن فيلمه “الاحتلال والحال”، شملت دعمًا للمكساج الصوتي والمؤثرات البصرية وإعداد النسخة الرقمية، إضافة إلى دعم مرتبط بحقوق العرض التلفزيوني في إيطاليا.
كما حصلت المخرجة الجزائرية صوفيا جاما على دعم بقيمة 10 آلاف يورو عن فيلمها “ربع يوم خميس في الجزائر العاصمة”، إضافة إلى جائزة من مهرجان الجونة السينمائي بقيمة 5 آلاف دولار ودعوة للمشاركة في منصة “سينما الجونة”.
ومن المغرب، نال علاء الدين الجم دعمًا بقيمة 5 آلاف يورو من المنظمة الدولية للفرنكوفونية عن فيلم “إلدورادو، طعم الجنوب”، بينما حصل الإثيوبي أبراهام غيزاهاني على جائزة “سينماتيك أفريقيا” ودعم مالي بقيمة 2500 يورو من مهرجان فريبورغ السينمائي الدولي عن فيلم “ميهال سيفاري”.






