سجلت تونس منذ بداية عام 2026 عودة طوعية لـ5077 مهاجرًا في وضعية غير نظامية إلى بلدانهم الأصلية، وفق بيانات أعلنتها وزارة الشؤون الخارجية عقب لقاء جمع الوزير محمد علي النفطي بالمديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب في نيويورك.
وبذلك ارتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من آلية العودة الطوعية وإعادة الإدماج منذ إطلاقها إلى 25,351 شخصًا، دون احتساب المهاجرين الذين غادروا تونس عبر الرحلات التجارية العادية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان نتائج التعاون بين تونس والمنظمة الدولية للهجرة، خاصة في ما يتعلق بعمليات العودة الطوعية ودعم إعادة إدماج المهاجرين بعد رجوعهم إلى بلدانهم.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق لتسريع نسق هذه العمليات، والعمل على توفير ظروف تساعد العائدين على الاستقرار من جديد في بلدانهم الأصلية.
وجدد محمد علي النفطي موقف تونس الرافض لأن تتحول البلاد إلى منطقة استقرار أو عبور دائم للمهاجرين، مشددًا على ضرورة اعتماد مقاربة شاملة تقوم على المسؤولية المشتركة واحترام سيادة الدول والكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان.
كما دعا الوزير إلى تعزيز العمل الدولي لمعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر، بالتوازي مع تطوير مسارات الهجرة النظامية.
من جانبها، أشادت إيمي بوب بمستوى التعاون بين المنظمة الدولية للهجرة وتونس، مؤكدة أهمية البرامج التنموية ومكافحة شبكات الاتجار بالبشر ضمن الجهود الرامية إلى الحد من الهجرة غير النظامية.
كما ناقش الجانبان برامج تستهدف الكفاءات التونسية المقيمة بالخارج، بهدف دعم مساهمتها في مشاريع التنمية داخل تونس.






