
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إيران تقوّي دفاعاتها تحسباً لهجمات أميركية محتملة بعد الانتخابات النصفية، وأنها تسعى من خلال ذلك إلى ردع أي ضربة.
وذكرت الصحيفة، استناداً إلى صور أقمار صناعية، أن طهران تعزز مواقعها الحساسة، ومنها منشآتها النووية ومناطقها الحدودية، بهدف جعلها أكثر قدرة على الصمود أمام الهجمات.
وفي الشهر الماضي، أقامت إيران إجراءات دفاعية سلبية، من بينها تلال ترابية مرتجلة حول موقعيها النوويين في بيكاكس ماونتن ونطنز، لمنع أي محاولة توغل لقوات برية، وفق صور التقطتها شركة فانتور وحللها معهد العلوم والأمن الدولي، وهو منظمة غير ربحية مقرها واشنطن.
وسلطت السلطات الإيرانية الضوء على هذه الجهود، إذ قال العميد غلام رضا جلالي، المسؤول عن خطط الطوارئ في البلاد، للصحافيين في أواخر سبتمبر إن مطارات البلاد وموانئها ومحطات الكهرباء فيها «استعدت لظروف الحرب»، من خلال تجهيز ملاجئ ومخزونات تضمن استمرار العمل في حال الأزمات.
وتهيئ الحكومة الإيرانية السكان أيضاً لاحتمال تجدد الحرب، عبر إرسال قوات شبه عسكرية لقراءة روايات حربية، والترويج لتدريبات على إطلاق صواريخ الدفاع الجوي المحمولة، وتنظيم تجمعات.





