أطلقت البحرية الإسرائيلية، يوم الاثنين، عملية لاعتراض سفن “أسطول الصمود العالمي” الإنساني، الذي كان متجهًا نحو قطاع غزة، وفق ما أوردته صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وتجري عملية الاعتراض في منطقة بحرية قريبة من قبرص، بعد أيام من إبحار الأسطول من ميناء مرماريس التركي، بمشاركة نحو 50 سفينة تحمل ناشطين ومساعدات إنسانية.
وكانت إسرائيل قد وجهت، في وقت سابق، تحذيرات إلى المشاركين في الأسطول، مطالبة إياهم بتغيير مسارهم وعدم محاولة الوصول إلى قطاع غزة عبر البحر.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” مبادرة مدنية دولية أطلقت سنة 2025 من طرف ائتلاف من منظمات مؤيدة للفلسطينيين، بهدف معلن يتمثل في كسر الحصار البحري المفروض على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية، وتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان القطاع.
وتأتي هذه العملية في ظل استمرار التوتر المرتبط بملف المساعدات الإنسانية إلى غزة، خصوصًا مع تصاعد الدعوات الدولية لزيادة تدفق الإمدادات الطبية والغذائية إلى السكان.
ومن المتوقع أن تثير عملية الاعتراض ردود فعل سياسية وحقوقية واسعة، خاصة أن الأسطول يضم مشاركين من جنسيات مختلفة ومنظمات مدنية تقول إن تحركها إنساني ولا يحمل طابعًا عسكريًا.
في المقابل، تتمسك إسرائيل بموقفها الرافض لأي محاولة لكسر الحصار البحري على غزة، معتبرة أن أي سفن متجهة إلى القطاع يجب أن تمر عبر آليات تفتيش ومراقبة تحددها السلطات الإسرائيلية.
وتعيد هذه العملية إلى الواجهة الجدل القديم حول القوافل البحرية المتجهة إلى غزة، والتي سبق أن تحولت في أكثر من مناسبة إلى ملفات دبلوماسية حساسة بين إسرائيل ودول ومنظمات دولية.






