يسعى المغرب إلى رفع صادرات قطاع صناعة الطيران من 3 مليارات دولار سنوياً إلى 5 مليارات دولار خلال ثلاث سنوات، في وقت يوسّع فيه لاعبون عالميون مثل سافران ولوكهيد مارتن حضورهم داخل البلاد.
وقال محمد بلعتيق، رئيس الجمعية الصناعية GIMAS، لوكالة رويترز إن صادرات القطاع بلغت 3 مليارات دولار العام الماضي.
ويشغّل القطاع نحو 25 ألف شخص في قرابة 160 شركة، من بينها شركات تورّد لإيرباص وبوينغ وسافران.
من تصنيع المكوّنات إلى أنظمة أكثر تعقيداً
يريد المغرب أن يتجاوز مرحلة إنتاج مكوّنات الطائرات المنفردة نحو تصنيع أنظمة أكثر تعقيداً، بما يبقي قيمة أكبر داخل البلاد. وقال بلعتيق إن المملكة قد تبدأ قريباً في تجميع محركات الطائرات ومعدات الهبوط، ما يتيح للقطاع الاستحواذ على نصيب أكبر من القيمة التي تولّدها صناعة الطيران.
وتوسّع مجموعة سافران الفرنسية للطيران والدفاع حضورها في المغرب باستثمار قيمته 320 مليون يورو لتصنيع معدات هبوط الطائرات وإنشاء خط تجميع لمحركات طائرات إيرباص.
كما تستكشف المملكة فرصاً في مجال تصنيع المسيّرات، وهي فرص يرى مسؤولون أنها امتداد طبيعي لقدراتها القائمة في إنتاج الطائرات.
لوكهيد مارتن تبحث عن موردين محليين
تأتي تحركات لوكهيد مارتن في وقت يوسّع فيه المغرب قاعدته الصناعية في الطيران والدفاع ويسعى إلى انتزاع قيمة أكبر من علاقاته بشركات الدفاع العالمية.
ولمنتجة مقاتلة F-35 لايتنينغ II حضور صناعي في المغرب بالفعل؛ إذ تقول الشركة إن منشأة إيتون-سوريو في طنجة تزوّد شبكتها العالمية منذ نحو عقدين، وإنها حدّدت شركة أوزار، التابعة لمجموعة ميكاكريم الفرنسية، شريكاً صناعياً محتملاً.
مقاتلات F-35 في معرض مراكش الجوي
شاركت مقاتلات F-35A الشبحية الأميركية الصنع في معرض مراكش الجوي الأربعاء، في مؤشر على العلاقات الدفاعية بين البلدين.
وتقول لوكهيد مارتن إن أكثر من 1355 طائرة F-35 تعمل في 20 دولة، تدعمها شبكة عالمية تضم أكثر من 2100 مورّد.
وبالنسبة للمغرب، قد يسهم استقطاب مزيد من هذه الشركات المصنّعة في توسيع قدراته الصناعية وخلق فرص عمل وتقوية موقعه في سوق الطيران الدولية.






