انطلقت، مساء الأحد، فعاليات الدورة السابعة من مهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم، في مركز الحسين الثقافي بالأردن، بمشاركة 82 فيلما من 27 دولة، من بينها 15 فيلما أردنيا موزعة على مختلف أقسام التظاهرة.
ويركز المهرجان، الذي تأسس سنة 2020، على التجارب الأولى في مجالات الإخراج والتأليف والتمثيل، بهدف دعم الأصوات السينمائية الجديدة ومنحها مساحة للظهور أمام الجمهور والمهنيين.
وترفع هذه الدورة شعار “ما وراء الإطار”، في دعوة إلى تجاوز حدود الصورة والبحث في المعاني الإنسانية والثقافية التي تقف خلف العمل السينمائي.
وقالت رئيسة المهرجان الأميرة ريم علي، خلال حفل الافتتاح، إن ما وراء الإطار توجد الثقافة والذاكرة والتجارب التي تمنح الأفلام مشاعرها وأصالتها وصوتها الخاص.
وأضافت أن هذا المفهوم يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى صناع الأفلام العرب، لأنه يرتبط باستعادة حقهم في رواية قصصهم بأنفسهم، بعد أن ظل آخرون، لفترات طويلة، يقررون أي القصص تستحق الظهور وأيها يبقى خارج الصورة.
وأكدت الأميرة ريم علي أن المهرجان يسلط الضوء أيضا على قصص غيبت طويلا من فلسطين والسودان ولبنان ومناطق أخرى، مشيرة إلى أن السينمائيين العرب يستخدمون قوة الصورة لإعادة هذه الأصوات إلى الواجهة وحفظها للأجيال المقبلة.
احتفاء خاص بالسينما التونسية
تتواصل فعاليات المهرجان إلى غاية الثالث من غشت، مع برنامج متنوع يشمل عروض أفلام ولقاءات ونقاشات وورشات موجهة للسينمائيين الشباب.
وتحتفي الدورة الحالية بالسينما التونسية من خلال برنامج “إضاءة على السينما التونسية”، مع استضافة المنتجة درة بوشوشة، إحدى أبرز الأسماء في المشهد السينمائي العربي.
واختار المهرجان لافتتاح دورته عرض الفيلم التونسي “صوفيا”، الذي يمثل أحدث تجربة إخراجية للفنان ظافر العابدين.
ويعكس اختيار الفيلم في الافتتاح الحضور القوي للسينما التونسية ضمن البرمجة، كما ينسجم مع توجه المهرجان نحو دعم التجارب الجديدة والاحتفاء بالأعمال التي تقدم رؤى إنسانية وفنية مختلفة.






