سجلت أسعار النفط تراجعا محدودا في تعاملات 16 يوليوز، مع لجوء بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، بالتزامن مع تقييم الأسواق لمخاطر موجة جديدة من الضربات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية.
وأثارت هذه التطورات مخاوف من عودة المواجهة الواسعة بين واشنطن وطهران، وما قد يرافقها من اضطرابات في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بـ24 سنتا، أي بنسبة 0.28 في المئة، لتستقر عند 84.95 دولارا للبرميل.
كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ15 سنتا، أو 0.19 في المئة، إلى 79.45 دولارا للبرميل.
في المقابل، بلغ سعر خام الأورال 61.75 دولارا للبرميل، مسجلا ارتفاعا بنسبة 14.97 في المئة.
التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار
ورغم التراجع المحدود، ما تزال المخاطر الجيوسياسية توفر دعما قويا للأسعار، في وقت تبنى فيه المتعاملون موقفا حذرا في انتظار اتضاح مسار التصعيد.
وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت، الأربعاء، دفاعات ساحلية ومنشآت صاروخية إيرانية، بعد استئناف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
من جانبها، هددت طهران بوقف صادرات إضافية من موارد الطاقة في المنطقة، مؤكدة أنها تخوض «حربا وجودية» ضد الولايات المتحدة.
ويرى محللو غولدمان ساكس أن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات خلال الربع الأخير من العام، إذا استمر تعطل صادرات دول الخليج.
لكنهم أشاروا في المقابل إلى إمكانية تراجع الأسعار إلى نحو 60 دولارا بنهاية العام، إذا هدأت التوترات وعاد الإنتاج بوتيرة أسرع من المتوقع.






