تصاعد التوتر الأمني في الشرق الأوسط عقب سلسلة من الهجمات المرتبطة بإيران، وسط تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدد من دول المنطقة وإطلاق تحذيرات للمواطنين من احتمال وقوع ضربات جديدة.
وفي البحرين، دوت صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، فيما دعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الحفاظ على الهدوء والتوجه فورا إلى أقرب الملاجئ، مع الالتزام بالتعليمات الرسمية.
أما في الكويت، فقد جرى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأوضحت السلطات أن أصوات الانفجارات التي سمعها السكان قد تكون ناتجة عن عمليات الاعتراض، داعية إلى عدم تداول المعلومات غير المؤكدة والاعتماد على البلاغات الرسمية فقط.
حالة تأهب في العراق
وفي ظل اتساع نطاق التصعيد، أعلنت السلطات العراقية رفع مستوى التأهب، خاصة بعد هجمات بطائرات مسيرة استهدفت أربيل يوم 15 يوليوز، وسط معلومات تشير إلى احتمال ارتباطها بجماعات موالية لإيران.
ودُعي المواطنون إلى متابعة التطورات بشكل مستمر والاستعداد لأي تغييرات مفاجئة في الوضع الأمني.
كما حذرت التعليمات من احتمال إغلاق المجال الجوي العراقي في أي لحظة ومن دون إشعار مسبق، ما دفع المسافرين إلى التحقق من وضع الرحلات قبل التوجه إلى مطارات أربيل وبغداد والبصرة والسليمانية.
مخاطر على السفر واستمرار الضربات الأمريكية
وتشير التحذيرات إلى ارتفاع المخاطر المرتبطة بالسفر إلى العراق، في ظل التهديدات الإرهابية واحتمالات الاختطاف والنزاعات المسلحة والاضطرابات الداخلية.
ورغم تقليص بعض البعثات الدبلوماسية لعدد موظفيها، ما تزال السفارات والقنصليات الأمريكية مفتوحة، مع دعوة المواطنين إلى التواصل معها عند الحاجة إلى المساعدة.
ويأتي ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة، الخميس 16 يوليوز، ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، فيما أكد مسؤولون أمريكيون أن العمليات تهدف إلى «إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر».
وفي المقابل، تقول الإدارة الأمريكية إن قنوات التفاوض مع طهران ما تزال مفتوحة رغم استمرار التصعيد العسكري.






