يخطط الأمير هاري وزوجته ميغان للعودة إلى بريطانيا خلال أغسطس الجاري، بعد نحو ست سنوات من تخليهما عن مهامهما الملكية وانتقالهما للإقامة في الولايات المتحدة، وفق تقارير إعلامية نقلتها رويترز.
وذكرت مجلة «People» وصحيفة «The Telegraph» أن دوق ودوقة ساسكس سينتقلان برفقة طفليهما، الأمير آرتشي البالغ 7 أعوام والأميرة ليليبت البالغة 5 أعوام، من كاليفورنيا إلى المملكة المتحدة لفترة طويلة، على أن يبدأ الطفلان الدراسة هناك في سبتمبر.
لا عودة إلى الإقامة الملكية
بحسب التقارير، لن يقيم هاري وميغان داخل أحد المساكن الملكية، كما سيواصلان وضعهما كعضوين غير عاملين في العائلة المالكة، وفق الترتيبات التي تم الاتفاق عليها بعد قرارهما الابتعاد عن الواجبات الرسمية في مارس 2020.
ولم يصدر تعليق رسمي من المتحدث باسم هاري أو من قصر باكنغهام، لكن مصدرًا مقربًا من الزوجين أكد صحة التقارير المتعلقة بخطط العودة.
تحسن في العلاقة مع الملك تشارلز
تأتي الخطوة في وقت ظهرت فيه مؤشرات على تحسن العلاقة بين هاري ووالده الملك تشارلز الثالث. وكان الطرفان قد التقيا بعد فترة طويلة من التباعد، كما زار هاري وميغان وطفلاهما بريطانيا الشهر الماضي.
وخلال تلك الزيارة، التقى الملك تشارلز حفيديه آرتشي وليليبت للمرة الأولى منذ عام 2022.
ومع ذلك، أشارت التقارير إلى أن العلاقة بين هاري وشقيقه الأمير وليام لا تزال متوترة، إذ ما يزال التواصل بينهما محدودًا للغاية.
ست سنوات في كاليفورنيا
انتقل هاري وميغان إلى الولايات المتحدة عام 2020 واستقرا في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا، حيث دخلا في عدد من المشاريع الإعلامية والتجارية، بينها اتفاقات مع نتفليكس وسبوتيفاي.
وخلال السنوات الماضية، تحدث الزوجان بشكل علني عن خلافاتهما مع العائلة المالكة في مقابلات تلفزيونية وأعمال وثائقية، كما نشر هاري مذكراته «Spare» التي أثارت جدلًا واسعًا بسبب ما تضمنته من انتقادات للعائلة الملكية.
وفي حال تنفيذ خطط العودة، ستكون الخطوة من أبرز التحولات في حياة هاري وميغان منذ قرارهما مغادرة بريطانيا والابتعاد عن الأدوار الملكية الرسمية قبل ست سنوات.






