تتجه أنظار الجماهير التونسية إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني ونظيره الياباني، فجر الأحد، بداية من الساعة الخامسة صباحا بتوقيت تونس، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
ويدخل “نسور قرطاج” المباراة تحت ضغط كبير، بعد الهزيمة الثقيلة أمام السويد في الجولة الافتتاحية، ما يجعل مواجهة اليابان فرصة حاسمة لرد الاعتبار واستعادة الثقة قبل الجولة الأخيرة.
ويعوّل الشارع الرياضي التونسي على المدرب الفرنسي هيرفي رينار من أجل إحداث ردة فعل قوية، وإعادة التوازن إلى الفريق، خصوصا على مستوى التنظيم الدفاعي والاختيارات التكتيكية التي أثرت على أداء المنتخب في المباراة السابقة.
في المقابل، يدخل المنتخب الياباني اللقاء بطموح تحقيق الفوز وتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، لكنه سيفتقد خدمات نجمه الشاب تاكيفوسا كوبو، لاعب ريال سوسيداد الإسباني، بسبب الإصابة.
وتترقب الجماهير التونسية إدخال تغييرات واضحة على التشكيلة الأساسية، في محاولة لتصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام السويد، ومنح الفريق نفسا جديدا في مباراة لا تقبل الكثير من الحسابات.
وتاريخيا، تميل الأفضلية للمنتخب الياباني في المواجهات المباشرة بين الطرفين، إذ التقى المنتخبان في ست مناسبات سابقة، حقق خلالها “الساموراي الأزرق” خمسة انتصارات، مقابل فوز وحيد لتونس.
وكان آخر لقاء بين المنتخبين قد انتهى بفوز اليابان 2-0 في أكتوبر 2023، بينما يعود الانتصار التونسي الوحيد إلى كأس كيرين سنة 2022، عندما فاز “نسور قرطاج” بثلاثية نظيفة.
وتحمل المباراة بعدا تاريخيا خاصا، إذ ستسجل باعتبارها المواجهة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا اللقاء يمثل محطة رمزية بارزة في تاريخ المسابقة، لذلك سيتم تخصيص احتفالية خاصة بهذه المناسبة.
وسيحمل طاقم التحكيم شارة تذكارية خاصة تخليدا لهذا الحدث، فيما سيدير المباراة الحكم الروماني إشتفان كوفاتش، بمساعدة مواطنيه ميهاي ماريكا وفيرينش تونيوغي.






