بلغت ثروة النجمة الأمريكية تايلور سويفت رسميا حاجز ملياري دولار، لتواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أنجح الشخصيات في عالم الموسيقى والترفيه. وأعلنت مجلة “فوربس” إدراج سويفت ضمن قائمة “Iconoclast 50” المحدثة، التي تضم عددا من أكثر الشخصيات تأثيرا في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والإعلام والمال وصناعة الترفيه.
وجاء اسم تايلور سويفت إلى جانب أسماء عالمية بارزة، من بينها دونالد ترامب، وإيلون ماسك، ومارك زوكربيرغ، ووارن بافيت، وبيونسيه، وذا ويكند، وباد باني، إضافة إلى نجم البيسبول الياباني شوهي أوتاني.
وكانت جولة “The Eras Tour” العالمية العامل الأبرز وراء القفزة الكبيرة في ثروة سويفت. فقد أقيمت الجولة بين عامي 2023 و2024، وتحولت إلى واحدة من أنجح الجولات الموسيقية في تاريخ صناعة الترفيه. ووفق تقديرات “فوربس”، حققت الجولة نحو 2.2 مليار دولار من العائدات الإجمالية، كما تركت أثرا اقتصاديا واسعا تجاوز حدود قطاع الموسيقى.

ولم يكن نجاح الحفلات وحده وراء هذا الصعود المالي، إذ لعبت الإصدارات الجديدة وسلسلة ألبومات “Taylor’s Version” المعاد تسجيلها دورا مهما في تعزيز ثروة الفنانة. فقد مكّن هذا المشروع سويفت من استعادة جزء كبير من عائدات إرثها الموسيقي، بعد صراع طويل بشأن حقوق تسجيلاتها الأصلية.
وأشارت “فوربس” أيضا إلى أن تايلور سويفت اشترت حقوق الملكية الفكرية لألبوماتها الأصلية، في خطوة اعتُبرت حاسمة في مسيرتها الفنية والمالية. وبحسب المجلة، أنفقت سويفت نحو 360 مليون دولار لاستعادة السيطرة على تسجيلاتها، وهو قرار ساعدها نجاح جولة “The Eras Tour” على تمويله.
ورغم بلوغها هذا المستوى الاستثنائي من الثراء، لا تزال تايلور سويفت بعيدة عن صدارة قائمة أغنى شخصيات صناعة الموسيقى عالميا. فوفق تقديرات “فوربس”، يحتفظ مغني الراب والمنتج جاي-زي بالمركز الأول، بثروة تقدر بنحو 2.8 مليار دولار.
ومع ذلك، تبقى سويفت واحدة من الفنانات القليلات اللواتي نجحن في بناء ثروة بمليارات الدولارات اعتمادا على أعمالهن الفنية، وحفلاتهن الموسيقية، وسيطرتهن على حقوق الملكية الفكرية، ما يجعلها نموذجا فريدا في صناعة الموسيقى الحديثة.






