أصدرت الجامعة التونسية للكرة الطائرة ولجنة تنظيم بطولة أمم إفريقيا المقامة في تونس بيانا توضيحيا، بعد موجة الانتقادات التي رافقت حفل افتتاح المسابقة والتفاعل الواسع الذي أثاره على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الجامعة أن العرض الفني الذي قُدّم خلال حفل الافتتاح كان من تنفيذ فرقة فولكلورية موسيقية سبق لها أن مثلت تونس في عدد من المحافل الدولية، مؤكدة أن المؤسسة لم يكن في نيتها الإساءة إلى صورة البلاد أو رموزها الوطنية.
ضيق الوقت وراء مستوى العرض
وأرجعت الجامعة المستوى الذي ظهر به حفل الافتتاح، والذي قالت إنه لم يرتق إلى تطلعات الجمهور، إلى ضيق الفترة المخصصة للتحضير.
وأشارت إلى أن لجنة التنظيم لم تتوفر سوى على نحو 20 يوما منذ حصول تونس على شرف استضافة البطولة، وهو ما اعتبرته مدة غير كافية لإعداد حفل افتتاح كبير بحجم الحدث القاري.
وأضافت أن الجهود خلال فترة التحضير تركزت أساسا على الجوانب التنظيمية الضرورية، وفي مقدمتها تهيئة القاعات والفضاءات الرياضية، وضمان إقامة مريحة للوفود المشاركة، إلى جانب تنظيم تنقلاتها في أفضل الظروف.
الأولوية للمنتخب الوطني
وشددت الجامعة على أن الهدف الأساسي خلال البطولة يبقى دعم المنتخب التونسي من أجل المنافسة على اللقب القاري وضمان التأهل إلى بطولة العالم والألعاب الأولمبية.
ودعت مختلف مكونات العائلة الرياضية والإعلامية والجماهير التونسية إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني خلال بقية مشواره في البطولة.
وأكدت الجامعة أن الكرة الطائرة التونسية تملك تاريخا حافلا بالنتائج والإنجازات على الصعيد الدولي، معتبرة أن التتويج باللقب ورفع الراية الوطنية يمثلان الهدف الأهم خلال هذه المشاركة.
وختمت بيانها بالتعبير عن أملها في أن تنتهي البطولة بتتويج تونسي يعكس جهود مختلف الأطراف التي ساهمت في تنظيم الحدث ودعم المنتخب.






