حققت جامعة تونس المنار إنجازا أكاديميا جديدا بعد تسجيل نتائج متقدمة في تصنيف QS العالمي للجامعات لسنة 2027، بما يعزز مكانتها ضمن أبرز مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في تونس والمنطقة المغاربية.
وجاء هذا التقدم نتيجة استراتيجية مؤسساتية متكاملة اعتمدتها الجامعة بالتنسيق مع مكتب التصنيفات والتحليل، وبمساهمة الإطارات الأكاديمية والإدارية والباحثين والطلبة.
وتركز هذه الاستراتيجية على تحسين جودة التدريس، ودعم البحث العلمي، وتعزيز الانفتاح الدولي، إلى جانب تطوير حضور الجامعة في المؤشرات الأكاديمية العالمية.
ووفق نتائج التصنيف، احتلت جامعة تونس المنار المرتبة 655 عالميا ضمن أفضل الجامعات في العالم.
كما جاءت في المرتبة 261 عالميا في مؤشر التدريس وقابلية التوظيف، وهو مؤشر يقيس جودة العملية التعليمية ومدى قدرة الخريجين على الاندماج في سوق العمل.
وحققت الجامعة أيضا المرتبة 289 عالميا في مؤشر شبكة البحوث الدولية، الذي يقيّم حجم التعاون العلمي والشراكات البحثية مع المؤسسات والجامعات الأجنبية.
وعلى الصعيدين الوطني والمغاربي، احتلت جامعة تونس المنار المرتبة الأولى، مؤكدة ريادتها بين مؤسسات التعليم العالي في تونس ودول المغرب العربي.
ويعكس هذا التصنيف قدرة الجامعة على تعزيز تنافسيتها الدولية، رغم التحديات التي يواجهها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
كما يؤكد التقدم المسجل أهمية الاستثمار في جودة التكوين والبحث العلمي، وتوسيع شبكات التعاون الدولي، وتحسين قابلية تشغيل الخريجين.
ويعد تصنيف QS العالمي من أبرز التصنيفات الأكاديمية الدولية، إذ يعتمد على مجموعة من المؤشرات المتعلقة بالسمعة الأكاديمية، وجودة التدريس، والبحث العلمي، والتوظيف، والانفتاح الدولي.






