الرئيسية أخبار العالم حرائق الغابات تقترب من منتجعات فرنسا وإجلاء آلاف السياح

حرائق الغابات تقترب من منتجعات فرنسا وإجلاء آلاف السياح

0
58
حرائق فرنسا تقترب من المنتجعات وإجلاء آلاف السياح
حرائق فرنسا تقترب من المنتجعات وإجلاء آلاف السياح

أمرت السلطات الفرنسية بإجلاء نحو أربعة آلاف شخص من مخيمات سياحية وإقامات ومنتجعات ومتنزهات ترفيهية في منطقة لاكانو على الساحل الأطلسي، مع اقتراب حرائق الغابات من مواقع سياحية معروفة في إقليم جيروند.

وشمل قرار الإجلاء منطقة لاكانو أوشيان وضفتي بحيرة لاكانو، حيث طلبت السلطات من السكان والسياح جمع أغراضهم الشخصية واتباع تعليمات فرق الطوارئ وعدم العودة إلى المواقع التي تم إخلاؤها دون ترخيص رسمي.

وجاء القرار بسبب مخاوف من تجدد نشاط النيران مع استمرار موجة الحر وانخفاض نسبة الرطوبة، رغم نجاح فرق الإطفاء في احتواء حريق كبير غرب بوردو خلال ليلة هادئة نسبيا.

وبدأ الحريق الرئيسي في جيروند يوم 22 يوليوز، في منطقتي ساوموس وكاب فيري، قبل أن يتسع نطاقه بسرعة بفعل الرياح والحرارة المرتفعة.

وبحسب بيان لقصر الإليزيه، أتت النيران حتى 27 يوليوز على نحو 42 ألف هكتار، فيما طالت عمليات الإجلاء أو ما تزال تطال قرابة 220 ألف شخص.

تعبئة بشرية وجوية واسعة

تشارك في جهود مكافحة الحرائق أكثر من 2500 عنصر من رجال الإطفاء، إلى جانب 1500 عسكري و1700 شرطي ودركي، فضلا عن 18 طائرة مخصصة للإطفاء والمراقبة الجوية.

كما تدهورت جودة الهواء في منطقة نوفيل أكيتان بسبب الدخان الكثيف، حيث سجلت مصالح المراقبة ارتفاعا في تركيز الجسيمات الدقيقة من نوع PM10 في جيروند ولاند.

ودعت هيئة “أتمو نوفيل أكيتان” السكان إلى الالتزام بتوصيات السلطات، خاصة في المناطق القريبة من الحرائق أو التي تشهد كثافة مرتفعة من الدخان.

وتتلقى فرنسا دعما من الاتحاد الأوروبي عبر آلية الحماية المدنية، إذ أعلنت المفوضية الأوروبية إرسال سبع طائرات وأربع مروحيات من التشيك وكرواتيا وألمانيا والبرتغال وسلوفاكيا والسويد وتركيا.

كما يعمل برنامج “كوبرنيكوس” للأقمار الصناعية على إعداد خرائط آنية لمساعدة فرق الإنقاذ في تحديد اتجاهات انتشار النيران وتقييم المناطق الأكثر خطورة.

مطار بوردو يواصل العمل وإغلاق فنادق قريبة

يواصل مطار بوردو ميرينياك تشغيل الرحلات الجوية، غير أن السلطات أغلقت عددا من الفنادق القريبة منه بسبب تطورات الحريق واتساع نطاق الدخان.

وتعتبر حصيلة الحرائق الحالية من بين الأشد التي شهدتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت البلاد منذ بداية الموسم 13 ألفا و550 حريقا، أتت على نحو 116 ألف هكتار.

وتواصل السلطات تحذير السكان من دخول المناطق المحظورة، وتدعو إلى الإبلاغ الفوري عن أي بؤر جديدة، مع استمرار المخاوف من تغير الأحوال الجوية وعودة النيران إلى التمدد.