برز فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، كأحد أبرز أبطال بداية كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده إلى نقطة تاريخية في أول ظهور له بالمونديال، عقب التعادل السلبي 0-0 أمام إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ورغم أن منتخب الرأس الأخضر كان يصنف بين المنتخبات الأقل حظا في البطولة، فإن إسبانيا فشلت في هز شباكه طوال المباراة، بفضل الأداء الكبير الذي قدمه الحارس المخضرم فوزينيا.
وتعرض مرمى “القروش الزرقاء” لضغط متواصل على مدار أغلب فترات اللقاء، لكن فوزينيا حافظ على نظافة شباكه، بعدما تصدى لـ7 محاولات إسبانية خطيرة، ليمنح منتخب بلاده تعادلا تاريخيا في ظهوره الأول بكأس العالم.
أرقام استثنائية أمام إسبانيا
لم يقتصر الإنجاز على تصديات فوزينيا فقط، إذ قدم منتخب الرأس الأخضر مباراة دفاعية منظمة للغاية، رغم امتلاكه الكرة بنسبة 26% فقط.
واللافت أن المنتخب ارتكب مخالفة واحدة فقط طوال المباراة أمام إسبانيا، وهو رقم قياسي في كأس العالم منذ عام 1966.
كما عانى المنتخب الإسباني بشكل واضح في اختراق دفاع الرأس الأخضر، إلى درجة أن ميكيل أويارزابال أصبح أول لاعب منذ مونديال 1966 لا يلمس الكرة ولو مرة واحدة خلال أول 30 دقيقة من مباراة في كأس العالم.
ويلعب فوزينيا حاليا في صفوف تشافيس، الناشط في الدرجة الثانية البرتغالية، لكنه تحول في ليلة واحدة إلى نجم عالمي، بعدما اختير أفضل لاعب في المباراة أمام إسبانيا.
وقفز عدد متابعي الحارس البالغ من العمر 40 عاما على إنستغرام من نحو 50 ألفا قبل اللقاء إلى 5.7 مليون في يوم واحد، في مؤشر واضح على حجم الشعبية التي اكتسبها بعد ظهوره التاريخي.
وبات فوزينيا أحد أبرز قصص كأس العالم 2026، بعدما جمع بين الخبرة والهدوء وردود الفعل الحاسمة، ليمنح بلاده نتيجة ستبقى محفورة في ذاكرة كرة القدم في الرأس الأخضر.
وسيخوض منتخب الرأس الأخضر مباراته المقبلة في البطولة أمام أوروغواي يوم الاثنين 22 يونيو، وسط ترقب كبير لمعرفة ما إذا كان فوزينيا ورفاقه قادرين على مواصلة كتابة المفاجآت في المونديال.





