تسببت أمطار غزيرة في عدة مناطق من فنزويلا بفيضانات وانهيارات أرضية، ما أدى إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل والطرق والبنى التحتية.
وشهدت بعض الولايات هطول كميات كبيرة من الأمطار خلال فترة قصيرة، ما أدى إلى ارتفاع منسوب الأنهار والسيول وغمر مناطق سكنية، فيما اضطرت فرق الطوارئ إلى التدخل لإجلاء السكان من المواقع الأكثر خطورة.
أضرار في المنازل والطرق
تسببت الفيضانات في تضرر عدد من المنازل، إلى جانب انقطاع أو صعوبة المرور في بعض الطرق بسبب تراكم المياه والأوحال والانهيارات.
كما باشرت فرق الدفاع المدني عمليات البحث والإنقاذ وتقييم الأضرار، مع متابعة المناطق المعرضة لمزيد من الانهيارات في حال استمرار الأمطار.
السلطات ترفع مستوى التأهب
دعت السلطات السكان في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري المياه إلى توخي الحذر واتباع تعليمات فرق الطوارئ، خصوصًا مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي.
وتراقب الجهات المختصة تطور الأحوال الجوية ومستويات الأنهار، وسط مخاوف من توسع نطاق الفيضانات إذا تواصلت الأمطار الغزيرة خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة مناطق من فنزويلا اضطرابات جوية موسمية تترافق أحيانًا مع سيول مفاجئة وانهيارات أرضية، ما يزيد من المخاطر على السكان والبنية التحتية المحلية.






