طالبت مجموعة قرصنة تُعرف باسم “iamnotavillain” بنك Revolut الإلكتروني البريطاني بدفع فدية بقيمة 3 ملايين دولار، مهددة ببيع بيانات عملاء مسروقة إلى مجموعات إجرامية أخرى في حال عدم الاستجابة لمطالبها.
وحددت المجموعة مهلة قدرها 24 ساعة للدفع، مطالبة بتحويل 6000 وحدة من عملة Monero المشفرة، التي تُستخدم غالبًا بسبب صعوبة تتبع معاملاتها مقارنة ببعض العملات الرقمية الأخرى.
وبحسب المعلومات المتداولة، حصلت المجموعة على بيانات تتضمن جوازات سفر ورخص قيادة وصورًا استُخدمت في التحقق من هوية العملاء، إلى جانب سجلات مرتبطة بالعمليات المصرفية. وتشير التقديرات إلى أن التسريب طال ما لا يقل عن 680 حسابًا.
ولم تأتِ البيانات، وفق ما تم الكشف عنه، نتيجة اختراق مباشر لأنظمة Revolut. إذ تمكن القراصنة من اختراق نظام بريد إلكتروني تابع لجهة حكومية إيطالية، ثم انتحلوا على مدى عدة أشهر صفة موظفين في أجهزة إنفاذ القانون وأرسلوا طلبات إلى البنك للحصول على معلومات عن عملاء محددين.
وقالت المجموعة إن اختيار بعض الضحايا تم عبر تحليل بيانات البلوكشين والبحث عن مستخدمي Revolut الذين يملكون أصولًا كبيرة بالعملات المشفرة.
وكان القراصنة قد نشروا سابقًا بيانات تخص بعض العملاء، في حين أكدت Revolut أنها لم تتلق بشكل مباشر أي طلب فدية أو اتصال من المجموعة.
وأضاف البنك أنه يقدم الدعم للعملاء المتضررين ويتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون والجهات التنظيمية للتحقيق في الحادث.
وتأسست Revolut في لندن عام 2015، وتخدم حاليًا عشرات الملايين من العملاء في أكثر من 30 دولة، بينما بلغت قيمة الشركة نحو 115 مليار دولار خلال عملية بيع أسهم حديثة.






