وصلت إلى هولندا الرحلة الجوية الثانية المخصصة لإجلاء أفراد من طاقم السفينة السياحية «MV Hondius»، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية تفشيًا لفيروس هانتا أثناء رحلتها عبر الأطلسي.
وهبطت الطائرة القادمة من تينيريفي في مطار أيندهوفن، وعلى متنها في الغالب أفراد من طاقم السفينة الهولندية، من بينهم مواطن هولندي واحد. كما ضمت الرحلة طبيبًا واثنين من أخصائيي الأوبئة، كانوا قد شاركوا في متابعة الوضع الصحي على متن السفينة.
وبحسب المعطيات المعلنة، سيخضع جميع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم لحجر صحي إلزامي في منازلهم لمدة ستة أسابيع، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى منع أي احتمال لانتشار فيروس هانتا.
وكانت السلطات قد نقلت في وقت سابق ثمانية ركاب هولنديين من السفينة إلى هولندا، ضمن عمليات إجلاء منظمة شملت عدة جنسيات.
كما وصل إلى مطار أيندهوفن، عبر رحلة منفصلة نظمتها الحكومة الأسترالية، عدد من مواطني أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة، على أن يتم نقلهم لاحقًا إلى بلدانهم.
واندلعت فاشية فيروس هانتا على متن السفينة أثناء رحلتها من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر، وكان على متنها نحو 150 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم.
وتسبب الفيروس في وفاة ثلاثة أشخاص، من بينهم زوجان هولنديان، فيما لا يزال مريض آخر يتلقى العلاج في أحد مستشفيات جنوب إفريقيا.
وتواصل السلطات الصحية في الدول المعنية متابعة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، مع تطبيق تدابير العزل والمراقبة الطبية لتفادي ظهور حالات إضافية خلال الأسابيع المقبلة.








