الرئيسية الصحة 5 أطعمة قد تساعد على الشعور بالشبع خلال رحلة خسارة الوزن

5 أطعمة قد تساعد على الشعور بالشبع خلال رحلة خسارة الوزن

0
69
5 أطعمة تساعد على الشبع خلال خسارة الوزن
5 أطعمة تساعد على الشبع خلال خسارة الوزن

لا توجد أطعمة قادرة بمفردها على إذابة الدهون أو ضمان خسارة الوزن بسرعة، إذ تعتمد النتيجة أساسًا على تناول سعرات حرارية أقل مما يستهلكه الجسم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام. ومع ذلك، قد تساعد بعض الأطعمة الغنية بالبروتين أو الألياف على إطالة الشعور بالشبع والحد من الإفراط في تناول الطعام.

وذكر تقرير صحي خمسة أطعمة يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن عند محاولة التخلص من الوزن الزائد، وهي السردين وبذور الشيا والخضراوات المخللة والبيض والفلفل الحار.

يُعد السردين مصدرًا جيدًا للبروتين، كما يحتوي على دهون غير مشبعة عند تناوله محفوظًا في زيت الزيتون. ويمكن للبروتين أن يساعد على تقليل الجوع وزيادة الشعور بالامتلاء، لكن من الضروري الانتباه إلى كمية الزيت والسعرات الحرارية الموجودة في العبوة. وتشير مراجعات علمية إلى أن تناول البروتين قد يعزز الشبع، من دون أن يعني ذلك أن مصدرًا غذائيًا واحدًا يسبب خسارة الوزن تلقائيًا.

أما بذور الشيا، فيمكن إضافتها إلى الزبادي أو السلطة أو وجبات الإفطار. وتتميز باحتوائها على الألياف، التي تمتص السوائل وتزيد حجم الطعام داخل المعدة، ما قد يساهم في الشعور بالشبع. ومع ذلك، ينبغي تناولها بكميات معتدلة لأنها تحتوي أيضًا على سعرات حرارية، ولا يمكن اعتبارها مادة سحرية لحرق الدهون.

ويشير التقرير إلى أن الخضراوات المخللة تحتوي على حمض الخليك، الذي قد يساعد في الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم بعد بعض الوجبات. غير أن الأدلة المتعلقة بدور الخل في خسارة الوزن لا تزال محدودة، ولم تثبت الدراسات أنه يؤدي إلى انخفاض ملحوظ ومستدام في الوزن أو السيطرة على الجوع على المدى الطويل. كما يُنصح بعدم الإفراط في المخللات بسبب ارتفاع محتواها من الملح.

ويُعد البيض من الخيارات المناسبة لوجبة الإفطار لاحتوائه على البروتين. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الإفطار المعتمد على البيض قد يمنح شعورًا بالشبع أكبر من وجبات أخرى متقاربة في السعرات، ويقلل كمية الطعام المتناولة خلال الوجبة التالية. لكن ذلك لا يعني أن تناول البيض يوميًا يؤدي وحده إلى خسارة الوزن، إذ تظل الكمية الإجمالية للطعام ونمط النظام الغذائي عاملين أساسيين.

أما الفلفل الحار، فيحتوي على مركب الكابسيسين، الذي قد يرفع استهلاك الطاقة بصورة طفيفة ويساعد بعض الأشخاص على تقليل الشهية. وتوصلت مراجعات علمية إلى أن تأثيره المحتمل على الوزن محدود، لذلك يمكن اعتباره عنصرًا مساعدًا ضمن نظام متوازن، وليس وسيلة مستقلة لحرق الدهون.

وفي النهاية، يظل التحكم في أحجام الحصص وتناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والبروتينات والحبوب الكاملة والدهون غير المشبعة أكثر أهمية من التركيز على طعام واحد. وحتى الأطعمة الصحية قد تؤدي إلى زيادة الوزن عند تناولها بكميات تتجاوز حاجة الجسم من الطاقة.