الرئيسية الصحة 5 أعراض للسرطان قد يخلطها البعض مع علامات التقدم في السن

5 أعراض للسرطان قد يخلطها البعض مع علامات التقدم في السن

0
81
5 أعراض للسرطان قد تبدو كعلامات طبيعية للتقدم في السن

قد ينسب كثيرون التعب المستمر أو فقدان الوزن أو آلام الظهر وتغير بعض وظائف الجسم إلى التقدم الطبيعي في السن، إلا أن أطباء الأورام يحذرون من تجاهل الأعراض غير المعتادة عندما تستمر لأسابيع أو تزداد تدريجيا.

وأكد طبيب الأورام جاد شاهود، المسؤول العلمي والابتكاري في معهد أورلاندو للسرطان، أن الهدف ليس إثارة القلق من كل عرض جديد، بل الانتباه إلى التغيرات التي لا يوجد لها تفسير واضح ولا تختفي مع مرور الوقت أو بعد الراحة.

ويأتي التعب المستمر في مقدمة الأعراض التي يسهل التقليل من أهميتها، خصوصا لدى كبار السن. وقد يستدعي الأمر مراجعة الطبيب عندما يكون الشعور بالإرهاق أشد من المعتاد، ولا يتناسب مع النشاط المبذول، ويتفاقم تدريجيا أو لا يتحسن بعد النوم والراحة.

ويمكن أن يرتبط التعب بأسباب كثيرة مثل فقر الدم أو اضطرابات النوم أو بعض الأمراض المزمنة، لكنه قد يظهر أيضا لدى المصابين ببعض أنواع السرطان، من بينها سرطان القولون والكلى وبعض سرطانات الدم.

ويعد فقدان الوزن دون اتباع حمية أو زيادة النشاط البدني من العلامات التي ينبغي عدم إهمالها. وقد أشار الطبيب إلى ضرورة التقييم الطبي عند خسارة نحو 5% أو أكثر من وزن الجسم خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر وسنة دون سبب معروف.

ولا يعني فقدان الوزن غير المقصود بالضرورة وجود ورم، لكنه قد يصاحب بعض سرطانات البنكرياس والرئة والمعدة والقولون والمستقيم، إلى جانب حالات صحية أخرى تحتاج إلى التشخيص.

ومن الأعراض الأخرى تغير عادات التبرز لفترة طويلة، مثل الإصابة المتكررة بالإمساك أو الإسهال، أو تغير شكل البراز وحجمه وقوامه دون سبب غذائي واضح.

وقد ترتبط هذه التغيرات باضطرابات هضمية شائعة، لكن استمرارها، خصوصا إذا صاحبها نزيف أو ألم أو نقص في الوزن، يستوجب استشارة الطبيب لاستبعاد سرطان القولون والمستقيم وغيره من الأمراض.

كما ينبغي الانتباه إلى التغيرات المستمرة في التبول، مثل زيادة عدد مرات دخول المرحاض، أو الاستيقاظ المتكرر ليلا للتبول، أو ظهور دم في البول.

وغالبا ما ترتبط هذه الأعراض بالتهابات المسالك البولية أو تضخم البروستاتا وأسباب غير سرطانية، لكنها قد تظهر أيضا في حالات سرطان المثانة أو الكلى أو البروستاتا، ولذلك يجب فحصها طبيا.

ويشمل العرض الخامس الألم المستمر أو المتفاقم، بما في ذلك آلام الظهر أو العظام التي لا تتحسن أو لا ترتبط بإصابة معروفة.

ومع أن معظم حالات الألم لا تكون ناتجة عن السرطان، فإن الألم الجديد الذي يستمر أو يصبح أكثر شدة قد يتطلب فحوصا لتحديد سببه، إذ يمكن أن يصاحب أمراضا في العظام أو الكلى أو البنكرياس وأعضاء أخرى.

ويشدد الأطباء على أن ظهور أحد هذه الأعراض لا يمثل تشخيصا بالسرطان، وأن كثيرا منها ينتج عن حالات بسيطة أو قابلة للعلاج.

لكن يُنصح بعدم تأجيل زيارة الطبيب عندما يستمر التغير غير المفسر عدة أسابيع، أو يتفاقم، أو يصاحبه نزيف أو فقدان ملحوظ للوزن أو كتلة جديدة، لأن التشخيص المبكر يساعد على تحسين فرص العلاج في كثير من الحالات.