تستعد آبل، وفق تقارير غير رسمية، للكشف عن الجيل الرابع من ساعتها الذكية المخصصة للرياضات والمغامرات، Apple Watch Ultra 4، خلال موسم إطلاق منتجاتها في خريف 2026.
ولم تؤكد الشركة حتى الآن اسم الساعة أو موعد تقديمها، لكن تقارير صحفية تشير إلى أن الطراز الجديد يخضع للاختبارات النهائية إلى جانب Apple Watch Series 12، مع توقع طرحهما قبل نهاية العام.
ومن المنتظر أن تركز التحديثات المحتملة على تحسين الأداء، وتطوير مستشعرات الصحة، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة، بدل إجراء تغيير جذري في التصميم الخارجي.
شريحة جديدة وأداء أسرع
تشير التوقعات إلى أن Apple Watch Ultra 4 قد تحصل على جيل جديد من شرائح سلسلة «S»، يرجح أن يحمل اسم S11، خلفًا لمعالج S10 المستخدم في Apple Watch Ultra 3 الحالية. وتبقى التسمية والمواصفات غير مؤكدة رسميًا.
وقد يسهم المعالج الجديد في تسريع تشغيل التطبيقات وتحسين الاستجابة وإدارة الطاقة، إلى جانب دعم وظائف الذكاء الاصطناعي التي ستصل إلى ساعات آبل عبر نظام watchOS 27.
وكشفت آبل رسميًا عن «Siri AI» في watchOS 27، الذي يوفر محادثات أكثر طبيعية وإجابات أوسع وقدرة على الاستفادة من السياق الشخصي للمستخدم. لكن الشركة أوضحت أن بعض وظائف Apple Intelligence على الساعة تعتمد أيضًا على وجود هاتف iPhone متوافق قريب منها، ما يعني أن تنفيذها لا يعتمد بالكامل على معالج الساعة.
تحديث محتمل لمنظومة المستشعرات
تعد مراقبة الصحة واللياقة البدنية من أبرز نقاط قوة Apple Watch، ولذلك تتحدث تقارير سلسلة التوريد عن تحديث كبير محتمل للمستشعرات الموجودة في الجهة الخلفية من Ultra 4.
وتشير التسريبات إلى احتمال زيادة عدد المكونات الضوئية والحسية، ما قد يحسن دقة قياس نبض القلب والأكسجين ودرجة حرارة الجلد ومؤشرات النوم. إلا أنه لا توجد حتى الآن معلومات مؤكدة حول إضافة مستشعر صحي جديد كليًا.
وتوفر Apple Watch Ultra 3 الحالية بالفعل إشعارات مرتبطة بارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مجموعة واسعة من وظائف الصحة واللياقة. ولذلك قد يركز الجيل المقبل على رفع دقة هذه الأدوات وتوسيع قدراتها بدل تقديم نظام منفصل لمراقبة ضغط الدم.
ولا توجد معلومات رسمية تؤكد أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تراجع حاليًا وظيفة جديدة خاصة بـUltra 4، لذلك ينبغي التعامل مع هذا الادعاء بحذر إلى حين صدور إعلان من آبل أو الجهة التنظيمية.
كفاءة أعلى وعمر بطارية محتمل أطول
تتحدث تقارير أخرى عن تحسينات ملحوظة في كفاءة استهلاك الطاقة، قد تنتج عن المعالج الجديد وإعادة تصميم بعض المكونات الداخلية والمستشعرات.
ومن المحتمل أن تستخدم آبل هذه المكاسب لزيادة مدة تشغيل الساعة، أو للحفاظ على عمر البطارية الحالي مع إضافة مزيد من الوظائف والمكونات. ولم يُحسم حتى الآن أي من الخيارين ستعتمده الشركة.
وتظل البطارية من أكثر الجوانب التي ينتظر المستخدمون تطويرها، خصوصًا مع منافسة ساعات رياضية توفر عدة أيام من التشغيل دون الحاجة إلى الشحن.
ولا يتوقع أن تأتي Apple Watch Ultra 4 بتغيير كبير في شكل الهيكل، إذ تشير أحدث التقارير إلى احتفاظها بالتصميم العام للطراز الحالي، مع تركيز التحسينات على المكونات الداخلية والقدرات الصحية والأداء.
وفي انتظار الإعلان الرسمي، تبقى شريحة S11 ومنظومة المستشعرات الجديدة وعمر البطارية الأطول أبرز الترقيات المتداولة، لكنها لا تزال معلومات أولية قابلة للتغيير قبل إطلاق المنتج.






