تستعد شركة آبل لتنظيم موجتين منفصلتين من الإعلانات عن أجهزة جديدة خلال شهر أكتوبر، بحسب مصادر مطلعة على خطط الشركة، في وقت يبقى فيه الجدول الزمني غير مؤكد رسمياً وقابلاً للتغيير.
ومن المرتقب أن تأتي الموجة الأولى في منتصف الشهر ومخصصة لمنتجات المنزل الذكي، بينما يُنتظر أن تأتي الثانية في الأسبوع الأخير من أكتوبر. ويأتي ذلك في وقت يفترض أن تطلق فيه آبل في 23 أكتوبر هاتفها القابل للطي آيفون دوو.
ونشر موقع ماك رومرز معطيات عن الموجة الثانية نقلاً عن عدة مصادر مطلعة على خطط آبل، لكن القائمة المحددة للأجهزة ومواعيد عرضها قد تتغير، لأن الأمر لا يتعلق بجدول مؤكد رسمياً.
الموجة الأولى قد تنطلق في 13 أكتوبر
تشير المعطيات المتاحة إلى أن المرحلة الأولى من الإطلاقات مقررة في 13 أكتوبر. وكانت بلومبرغ قد ذكرت سابقاً أن آبل تحضّر في هذا التاريخ عرضاً مخصصاً لتطوير منظومة المنزل الذكي، لتأتي معلومات ماك رومرز لتضيف إليها.
ويتوقع أن يشهد الحدث ثلاثة منتجات رئيسية: مركز منزلي جديد من آبل مزوّد بشاشة، وهوم بود ميني من الجيل الجديد، وجهاز آبل تي في 4K محدَّث.
وسيستقطب المركز المنزلي اهتماماً خاصاً، لأنه يمثل فئة أجهزة جديدة تماماً بالنسبة إلى آبل. وتشير تسريبات سابقة إلى أنه سيكون مزوّداً بشاشة مربعة يبلغ قطرها نحو 6 بوصات، ومخصصاً للتحكم في أجهزة المنزل الذكي والعمل مع سيري وإجراء مكالمات الفيديو وعرض الصور والتقويم ومعطيات أخرى. ومن المتوقع أن تقدم الشركة نسختين: واحدة مكتبية بقاعدة صوتية وأخرى مخصصة للتركيب على الحائط.
آبل تي في الجديد قد يحصل على مزايا الذكاء الاصطناعي
يبدو تحديث آبل تي في 4K مثيراً للاهتمام على خلفية التغييرات الأخيرة في نظام تي في أو إس، إذ رُصدت في النسخة التجريبية الثالثة من تي في أو إس 27.2 إشارات إلى Apple Intelligence وسيري AI، من بينها مفتاح جديد مرتبط بتوسيع قدرات هاتين الخاصيتين.
وبحسب معلومات أولية، قد يحصل آبل تي في الجديد على معالج A19 أو A19 Pro وذاكرة وصول عشوائي بسعة 8 أو 12 غيغابايت، وهو ما يكفي لتشغيل الوظائف الذكية والألعاب الأكثر تطلباً، في حين لا يُتوقع تغيير كبير في الشكل الخارجي للجهاز.
ويأتي ذلك في إطار نقل آبل تدريجياً وظائف الذكاء الاصطناعي من آيفون وماك إلى أجهزة أخرى في منظومتها، وهو ما قد يعني تحوّل آبل تي في من جهاز وسائط متعددة إلى مركز منزلي أكثر شمولاً، خصوصاً إذا نالت سيري قدرات كاملة لتنفيذ المهام وفق السياق.
نهاية أكتوبر قد تشهد كشف آبل عن أجهزة ماك جديدة
من المنتظر أن تأتي الموجة الثانية من الإطلاقات في الأسبوع الأخير من أكتوبر، ويؤكد ماك رومرز أن عدة مصادر أكدت التحضير لإعلانات إضافية، لكن لا يُعرف حتى الآن أي الأجهزة ستُعرض ولا ما إذا كان سيُخصص لها حدث منفصل.
وتُعد الأجهزة الأكثر احتمالاً هي: ماك بوك برو جديد بشاشة 14 بوصة ومعالج M6 الأساسي، وآي ماك محدَّث بشاشة 24 بوصة وشريحة M6، وأجهزة ماك بوك جديدة بشاشات OLED كانت قد ظهرت سابقاً تحت الاسم غير الرسمي ماك بوك ألترا.
وتشير آخر الشائعات حول ماك بوك برو بشاشة OLED إلى هيكل أرق وأخف بدرجة كبيرة، إذ ذكر مارك غورمان أن آبل أعادت تصميم البنية الداخلية للحاسوب المحمول عبر تقليص المكونات وإعادة توزيعها. كما يُتوقع أن تضم هذه الطرازات شاشة OLED تعمل باللمس وجزيرة ديناميكية بدلاً من الفتحة العلوية وشريحتي M5 Pro وM5 Max، وقد تكون أغلى من طرازات ماك بوك برو الحالية وتحتل مرتبة أعلى في التشكيلة.
ماك ستوديو بمعالج M5 Ultra مرتقب في أكتوبر
يبدو أن حاسوباً آخر من آبل محسوم الموعد فعلياً بإعلان من الشركة نفسها، ويتعلق الأمر بماك ستوديو في تهيئة بمعالج M5 Ultra وذاكرة وصول عشوائي بسعة 512 غيغابايت، بعدما أعلنت آبل سابقاً أنه سيصدر في نهاية أكتوبر.
وبذلك لا يلزم أن يكون ماك ستوديو جزءاً من عرض منفصل، إذ يمكن لآبل ببساطة فتح باب الطلبات المسبقة أو الإعلان عن توفره في نهاية الشهر، كما فعلت مرات عدة مع بعض تحديثات ماك.
آيباد ميني 8 قد يظهر أيضاً في أكتوبر
تضم قائمة الإصدارات المحتملة كذلك جيلاً جديداً من آيباد ميني، يُتوقع أن يحصل على شاشة OLED وإطارات أرفع ومعالج A20 Pro وكاميرا أمامية موضوعة في الاتجاه الأفقي، إلى جانب منظومة صوتية محدَّثة.
ولا يزال غير واضح إلى أي موجة ستُدرج آبل آيباد ميني الجديد: فقد يظهر مع أجهزة المنزل الذكي في 13 أكتوبر، أو يندرج في الموجة الثانية بنهاية الشهر، أو يُكشف عنه منفصلاً. ويشير ماك رومرز إلى أن المواعيد الدقيقة لم تُحدد بعد.
أكتوبر من أكثر الأشهر ازدحاماً في أجندة آبل
حتى من دون احتساب الموجة الثانية، يبدو أكتوبر شهراً مزدحماً على غير المعتاد بالنسبة إلى آبل، إذ تحضّر الشركة في الوقت نفسه فئة جديدة من أجهزة المنزل الذكي وتحديثات لمنتجات قائمة والهاتف القابل للطي المنتظر آيفون دوو.
ففي 23 أكتوبر يُفترض أن يُطلق آيفون دوو رسمياً ليكون أول هاتف ذكي قابل للطي من آبل، كما أصبح بإمكان المطورين إرسال تطبيقات مهيّأة خصيصاً للجهاز الجديد إلى متجر آب ستور، وهو ما يعكس استعداد المنظومة لطرحه.
وخلاصة الأمر أن آبل قد تنظّم فعلاً في أكتوبر عدة موجات إطلاقات بدل عرض كبير واحد، لكن جزءاً فقط من هذه المعلومات مؤكد رسمياً، لذا يبقى من الأفضل التعامل مع تركيبة الموجة الثانية وشكل تنظيمها كمعطيات أولية.






