ارتفعت أسعار النفط بنحو 2% اليوم الاثنين، بعد أن استهدفت القوات الأمريكية جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، ما أدى إلى رد عسكري من طهران وزاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.77 دولار، أو 2%، إلى 89.87 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 1.45 دولار، أو 1.74%، إلى 84.85 دولار.
التوتر يعود إلى مضيق هرمز
استهدفت القوات الأمريكية يوم الأحد منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك، في أول ضربات أمريكية معروفة ضد إيران منذ أواخر يوليو.
وردت إيران بمهاجمة قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الأردن، بحسب وسائل إعلام إيرانية نقلت عن الحرس الثوري. وجاء التصعيد في وقت لا تزال فيه المفاوضات لإنهاء الحرب متعثرة، بينما يحاول الوسطاء التوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.
وكان نحو خُمس النفط العالمي يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير، لكن حركة السفن تراجعت بشدة مع استمرار المخاطر الأمنية. وأظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع المرئية التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع انخفض إلى نحو خمس سفن يوميًا فقط.
كما أبلغت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن إصابة ناقلة بمقذوف أثناء دخولها المضيق يوم السبت.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد قد يؤخر أي اتفاق بشأن إعادة فتح هرمز، مع توقع بقاء أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 85 و95 دولارًا للبرميل ما لم تظهر مؤشرات أوضح بشأن الوضع في المضيق.
وفي الوقت نفسه، أعلنت واشنطن أنها تستعد لفرض عقوبات ثانوية جديدة على إيران بشكل أسبوعي، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن نفطًا من اتفاق جديد مع فنزويلا سيُستخدم لإعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي.






