أعلنت وزارة الصحة التونسية تسجيل 633 حالة استشارة وتكفل صحي مرتبطة بتداعيات موجة الحر خلال الفترة الممتدة من 1 يوليو إلى 29 أغسطس 2026.
ويعد هذا أول رقم وطني تعلنه الوزارة بشأن التأثيرات الصحية المباشرة للحرارة المرتفعة خلال الصيف، لكنه لم يتضمن أي بيانات رسمية عن عدد الوفيات.
غياب حصيلة رسمية للوفيات
لم توضح وزارة الصحة عدد الحالات التي استوجبت الإقامة في المستشفى، أو عدد الحالات الخطيرة التي أُدخلت إلى أقسام الإنعاش، كما لم تقدم توزيعًا للحالات بحسب الجهات.
ويأتي ذلك بعد أن أعلن رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان وجيه ذكار أن المنظمة أحصت 13 وفاة خلال 24 ساعة، إلى جانب 21 حالة ضربة شمس استوجبت الإنعاش في مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس.
لكن وزارة الصحة لم تؤكد أو تنفِ هذه الأرقام، ولم تنشر حتى الآن حصيلة وطنية للوفيات المرتبطة مباشرة بموجة الحر.
وأكدت الوزارة في المقابل أن الخدمات الصحية تواصل العمل دون انقطاع، مع تفعيل آليات متابعة وتنسيق على المستويين المحلي والجهوي وتعبئة الموارد الطبية بحسب تطور الوضع.
وجددت السلطات الصحية دعوتها إلى تجنب التعرض المباشر للشمس خلال الساعات الأكثر حرارة، وشرب الماء بانتظام، مع إيلاء اهتمام خاص لكبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة.






