أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، أن ألغامًا بحرية أصابت ناقلتي نفط في مضيق هرمز، ما فجّر حرائق واندلعت على إثرها انفجارات على متن السفينتين، في حلقة جديدة من التصعيد الذي يطال حركة الشحن في هذا الممر المائي الحيوي.
وقال الحرس في بيانه إن الألغام زُرعت خلال الليل في الجزء الجنوبي من المضيق، وإن النار اشتعلت في السفينتين اللتين باتتا عاجزتين عن مواصلة رحلتيهما. كما جدّد التأكيد على أن المرور عبر المضيق غير قانوني من دون إذن من إيران.
وتأتي الواقعة بعد أسابيع شهدت تكثيف القوات الإيرانية هجماتها على الملاحة في المضيق، واستهدفت في معظمها ناقلات النفط وسفن الشحن العابرة في مسار جنوبي بمحاذاة الساحل العماني، وهو المسار نفسه الذي رافقت فيه البحرية الأمريكية السفن المدنية لأشهر سعيًا إلى إعادة تنشيط تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.
ويعتقد محللون أن طهران تسعى من خلال دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع إلى ممارسة الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر 2026.
ومنذ انطلاق الحرب في نهاية فيفري الماضي، شلّت إيران إلى حد بعيد الحركة في المضيق عبر التهديدات والهجمات على السفن، في وقت قصفت فيه القوات الأمريكية سفنًا إيرانية بصورة متكررة.






