تشارك تونس في الألعاب الأولمبية للشباب المقررة في داكار بالسنغال بين 31 أكتوبر و13 نوفمبر 2026، ببعثة تضم 42 رياضياً، من بينهم 25 فتى و17 فتاة، موزعين على 16 رياضة.
وتضم هذه الرياضات وفق توزيع العناصر التونسية: ألعاب القوى (6)، التايكواندو (4)، السباحة (4)، الرماية (2)، الدراجات (1)، المبارزة (1)، الجمباز الفني (2)، الملاكمة (1)، الجودو (1)، الووشو (1)، تنس الطاولة (2)، كرة اليد الشاطئية (10)، الكرة الطائرة الشاطئية (2)، التجديف (2)، الشراع (2)، الترياثلون (1).
وتُنظم هذه الألعاب اللجنة الأولمبية الدولية، وهي مخصصة للرياضيين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، وتُعد إلى جانب المنافسة بوابة نحو العالم الأولمبي ومحطة إعداد للأجيال المقبلة.
وانطلقت النسخة الأولى من هذه الألعاب في سنغافورة عام 2010، ثم استضافت مدينة نانجينغ الصينية النسخة الثانية بعد أربع سنوات، قبل أن تحتضن بوينس آيرس الأرجنتينية النسخة الثالثة عام 2018. وباحتضان داكار للنسخة الحالية، تُفتح صفحة جديدة في التاريخ الأولمبي الأفريقي، بعدما كان الموعد مقرراً في 2022 قبل تأجيله إلى 2026.
حضور واسع
من المتوقع أن تشارك نحو 206 إلى 207 وفود، تضم حوالي 2700 رياضي شاب، يتنافسون في 25 رياضة.
وبالنسبة للسنغال، فإن الرهان يتجاوز تنظيم المسابقات، إذ يمثل فرصة لإبراز قدرات البلاد على الاستضافة، والاحتفاء بشبابها، وتعزيز إشعاعها الدولي. وبذلك يدخل السنغال اسمه في مسار لم تكن فيه القارة الأفريقية أرضاً لاحتضان هذه المسابقة.
وإلى جانب المسابقات، يمكن للرياضيين المشاركة في برنامج من الأنشطة التربوية والثقافية يتناول مواضيع مثل التنمية المستدامة والصحة والاحترام والدمج والعيش المشترك.






