الرئيسية الصحة العواصف المغناطيسية يومي 20 و21 جوان.. ماذا ينتظر الأشخاص المتأثرين بتقلبات الطقس؟

العواصف المغناطيسية يومي 20 و21 جوان.. ماذا ينتظر الأشخاص المتأثرين بتقلبات الطقس؟

0
126
توقعات العواصف المغناطيسية يومي 20 و21 جوان

تشير التوقعات إلى أن النشاط الجيومغناطيسي سيظل مستقرا نسبيا خلال يومي السبت 20 والأحد 21 جوان 2026، مع احتمال تسجيل ارتفاع طفيف في نشاط الشمس دون الوصول إلى مستوى العواصف القوية.

وخلال يوم السبت 20 جوان، يُتوقع أن تشهد الأرض تقلبات ضعيفة في مجالها المغناطيسي، مع بلوغ مؤشر النشاط الجيومغناطيسي «K» نحو 3.3 درجات، وهو ما يندرج ضمن المستوى الأخضر.

ولا يُرجح أن تسبب هذه التقلبات تأثيرات صحية واضحة لدى معظم الأشخاص، بمن فيهم الذين يتأثرون عادة بالتغيرات الجوية والمغناطيسية.

أما يوم الأحد 21 جوان، فقد يرتفع مستوى النشاط الشمسي بصورة محدودة، ليصل مؤشر «K» إلى نحو 4 درجات، المصنف ضمن المستوى الأصفر.

وقد يشعر بعض الأشخاص الحساسين تجاه التقلبات الجيومغناطيسية بأعراض خفيفة، مثل الصداع والتعب وقلة التركيز والتوتر أو سرعة الانفعال، إلا أن هذه المؤشرات تبقى دون مستوى العاصفة المغناطيسية القوية.

ويُقاس النشاط الجيومغناطيسي على سلم يتراوح من صفر إلى تسع درجات، وتُعد القيم التي تبدأ من خمس درجات فأكثر مؤشرا على عواصف مغناطيسية قد تكون أكثر تأثيرا.

ونظرا إلى تحديث بيانات النشاط الشمسي كل عدة ساعات، قد تتغير التوقعات تبعا لحدوث توهجات جديدة على سطح الشمس أو وصول رياح شمسية أقوى إلى الأرض.

وللتقليل من الشعور بالإجهاد خلال فترات النشاط المغناطيسي، يُنصح بالحصول على نوم كاف وتجنب الإرهاق والضغوط النفسية قدر الإمكان.

كما يفضل شرب كميات كافية من الماء، والتقليل من الأطعمة الدسمة والمقلية والحارة والغنية بالملح، مع زيادة استهلاك الخضروات الطازجة.

وينبغي للأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية مراقبة ضغط الدم بانتظام، وعدم تغيير الأدوية الموصوفة لهم إلا بعد استشارة الطبيب.

ولا توجد أدلة طبية حاسمة على أن التقلبات الجيومغناطيسية تسبب هذه الأعراض مباشرة لدى جميع الأشخاص، لذلك يجب عدم إهمال الصداع الشديد أو ألم الصدر أو اضطراب ضغط الدم وطلب المشورة الطبية عند الضرورة.