الرئيسية أخبار العالم الولايات المتحدة تستأنف ضرباتها على إيران وسط تصعيد إقليمي واسع

الولايات المتحدة تستأنف ضرباتها على إيران وسط تصعيد إقليمي واسع

0
54
أمريكا تستأنف ضرباتها على إيران والأردن يعترض 5 صواريخ
أمريكا تستأنف ضرباتها على إيران والأردن يعترض 5 صواريخ

استأنفت الولايات المتحدة، مساء الخميس 30 جويلية 2026، تنفيذ ضربات واسعة داخل إيران، في موجة جديدة من التصعيد استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري ومراكز قيادة ومنشآت عسكرية.

وتزامنت الضربات مع تطورات متسارعة في المنطقة، أبرزها إعلان الأردن اعتراض خمسة صواريخ إيرانية استهدفت أراضيه، إلى جانب تصاعد المواجهات الممتدة من العراق إلى البحر الأحمر.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، أعد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر خطة لحملة جوية مكثفة ضد إيران قد تستمر بين 10 و14 يوما.

وتهدف الخطة، وفق مسؤولين مطلعين على المداولات داخل الإدارة الأمريكية، إلى إلحاق أضرار واسعة بالمنظومة الصاروخية الإيرانية وتقليص قدرتها على تنفيذ هجمات جديدة ضد القوات الأمريكية وحلفائها في المنطقة.

واشنطن تدرس حملة طويلة أو ضربات محدودة

أفاد التقرير بأن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يدعم الخطة العسكرية الواسعة، بينما لا يزال الرئيس دونالد ترامب يدرس خيارات متعددة.

ومن بين السيناريوهات المطروحة تنفيذ ضربات محدودة ومدروسة، بما يسمح بالإبقاء على باب العودة إلى المسار الدبلوماسي مفتوحا وعدم الانزلاق مباشرة إلى حرب شاملة.

من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أكملت “بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران”، ردا على هجمات استهدفت قوات أمريكية منتشرة في المنطقة.

وأكدت “سنتكوم” أن الضربات طالت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري، من بينها مراكز قيادة ومنشآت عسكرية ومواقع مرتبطة بالقدرات الصاروخية.

إيران تستهدف قاعدة أمريكية في الأردن

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية ومركز للقيادة الأمريكية في الأردن بصواريخ باليستية، في إطار الرد على الضربات الأمريكية.

وقال الجيش الأردني إن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ إيرانية، مؤكدا عدم تسجيل إصابات.

ويعكس هذا التطور اتساع نطاق المواجهة إلى أراضي دول جديدة في المنطقة، بما يزيد من مخاطر تحول الضربات المتبادلة إلى صراع إقليمي مفتوح.

كما يثير التصعيد مخاوف متزايدة بشأن أمن القواعد العسكرية والممرات البحرية وحركة التجارة والطاقة، خاصة مع امتداد التوتر إلى العراق والبحر الأحمر.

وتبقى طبيعة الردود المقبلة من واشنطن وطهران عاملا حاسما في تحديد ما إذا كانت المواجهة ستبقى ضمن ضربات محسوبة، أم ستتحول إلى حملة عسكرية طويلة يصعب احتواؤها دبلوماسيا.