الرئيسية أخبار العالم تدفق جماعي نحو سبتة يرفع الضغط على الحدود ويثير حالة استنفار

تدفق جماعي نحو سبتة يرفع الضغط على الحدود ويثير حالة استنفار

0
56
تدفق جماعي نحو سبتة يرفع الضغط على الحدود
تدفق جماعي نحو سبتة يرفع الضغط على الحدود

تشهد المنطقة الحدودية بين المغرب ومدينة سبتة، خلال الساعات الأخيرة، موجة جديدة من محاولات العبور الجماعي، وسط تزايد الضغط على السلطات الإسبانية المكلفة بالمراقبة والاستقبال.

وتعد سبتة، الواقعة على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعة للإدارة الإسبانية، إلى جانب مليلية، من أبرز نقاط العبور البرية بين القارتين الإفريقية والأوروبية، كما تشهد بشكل متكرر محاولات دخول غير نظامي.

ونقلت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” أن أعدادا كبيرة من المهاجرين تمكنت، يوم الخميس، من تجاوز عدة نقاط مراقبة والدخول سيرا إلى المدينة.

وأضاف المصدر ذاته أن مجموعات من الشبان شوهدت وهي تحاول تسلق السياج الأمني في فترات شهدت تراجعا في المراقبة، بينما لم يصدر تأكيد رسمي مغربي بشأن تفاصيل التحركات الميدانية أو الأعداد المتداولة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي تجمعات كبيرة قرب الحدود، إلى جانب أشخاص يرددون شعارات عند وصولهم إلى سبتة، غير أن التحقق المستقل من جميع المقاطع وسياق تصويرها ما يزال محدودا.

مراكز الاستقبال تحت ضغط متزايد

تأتي هذه التطورات بعد أيام من وصول أكثر من 1500 مهاجر سباحة إلى سبتة، وفق المعطيات المتداولة، ما دفع السلطات المحلية إلى التحذير من بلوغ مراكز الاستقبال مستويات مرتفعة من الضغط.

وطالب رئيس الحكومة المحلية في سبتة، خوان خيسوس فيفاس، الحكومة الإسبانية بإعلان حالة طوارئ وتوفير موارد إضافية للتعامل مع استمرار تدفق الوافدين.

وتشمل المطالب تعزيز عناصر الأمن، وتوسيع قدرات الإيواء، وتوفير إمكانات لوجستية وصحية إضافية، في ظل مخاوف من استمرار محاولات العبور خلال الأيام المقبلة.

وفي المقابل، لم تؤكد الجهات الرسمية حتى الآن الأرقام التي تتحدث عن وصول آلاف الأشخاص أو وجود عشرات الآلاف من المرشحين للعبور من الجانب المغربي.

وتواصل وسائل إعلام إسبانية الحديث عن ارتفاع وتيرة التحركات قرب الحدود البرية والبحرية، فيما تبقى الحصيلة النهائية وتفاصيل الوضع الميداني رهينة البلاغات الرسمية والتحقق المستقل.

ويعيد هذا التطور ملف الهجرة غير النظامية في سبتة إلى الواجهة، وسط تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، وحاجة إلى تنسيق فعّال بين السلطات المعنية لتفادي المخاطر وحماية الأرواح.