يتواصل ارتفاع عدد حالات الاشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا في إفريقيا، وسط تحذيرات صحية من احتمال اتساع نطاق التفشي إلى دول مجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وبحسب بيانات حكومة الكونغو الديمقراطية، تم تسجيل 867 حالة مشتبه بها في شرق البلاد، فيما بلغ عدد الوفيات 204 حالات. وتتركز المخاوف بشكل خاص في المناطق المتضررة، ولا سيما مقاطعة إيتوري الواقعة شمال شرق البلاد.
وحذرت الهيئات الصحية التابعة للاتحاد الإفريقي من أن عشر دول قد تكون معرضة لخطر انتشار الفيروس، من بينها جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا وبوروندي وأنغولا وجمهورية إفريقيا الوسطى وزامبيا.
ويرتبط التفشي الحالي بسلالة نادرة من فيروس بونديبوجيو، التي تم اكتشافها للمرة الأولى عام 2007. ولا يوجد حتى الآن لقاح معتمد أو علاج مخصص لهذه السلالة، فيما تتراوح نسبة الوفيات المرتبطة بها بين 30 و50%.
وعلى عكس فيروس كورونا، لا ينتقل إيبولا بسهولة عبر الهواء، إذ تحدث العدوى غالباً من خلال الاتصال المباشر بدم الشخص المصاب أو سوائله البيولوجية الأخرى.
ويؤكد خبراء الصحة أن مستوى الخطر على ألمانيا لا يزال منخفضاً جداً، رغم عدم استبعاد تسجيل حالات فردية مستوردة. كما لا تعني التحذيرات الحالية تجنب السفر إلى القارة الإفريقية بأكملها، بل تركز أساساً على المناطق التي تشهد تفشياً نشطاً للفيروس.
ولا توجد، في الوقت الحالي، تحذيرات عامة مرتبطة بإيبولا تخص دولاً مثل جنوب إفريقيا وناميبيا، بينما يُنصح المسافرون بتجنب المناطق المتضررة داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى حين السيطرة على التفشي.








