الرئيسية مجتمع تأجيل نظام ETIAS الأوروبي.. ماذا يتغير للتونسيين والجزائريين؟

تأجيل نظام ETIAS الأوروبي.. ماذا يتغير للتونسيين والجزائريين؟

0
75
تأجيل نظام ETIAS الأوروبي وماذا يعني للتونسيين والجزائريين
تأجيل نظام ETIAS الأوروبي وماذا يعني للتونسيين والجزائريين

يتجه الاتحاد الأوروبي إلى تأجيل تطبيق نظام الترخيص الإلكتروني للسفر ETIAS إلى سنة 2027، بعدما كان من المنتظر دخوله حيز التنفيذ في نهاية 2026.

ويأتي هذا التأجيل، وفق ما نقلته عدة وسائل إعلام أوروبية، بسبب الصعوبات التي رافقت نشر نظام الدخول والخروج البيومتري EES على الحدود الأوروبية.

ولا يزال القرار في انتظار تأكيد رسمي من المؤسسات الأوروبية، لكنه يؤجل تغييرا مهما في شروط السفر نحو فضاء شنغن بالنسبة إلى رعايا الدول المعفاة حاليا من التأشيرة.

وبالنسبة إلى المسافرين التونسيين والجزائريين والمغاربة، لا يعني هذا التأجيل إلغاء تأشيرة شنغن أو تغيير القواعد الحالية للدخول إلى أوروبا.

فمواطنو هذه الدول ما زالوا مطالبين بتقديم طلب تأشيرة لدى المصالح القنصلية المختصة عند الرغبة في السفر لفترة قصيرة إلى فضاء شنغن.

ويعد ETIAS نظاما إلكترونيا مسبقا موجها إلى رعايا نحو ستين دولة يمكن لمواطنيها حاليا دخول فضاء شنغن دون تأشيرة، مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان.

وعند دخوله حيز التنفيذ، سيتعين على هؤلاء المسافرين تقديم طلب إلكتروني قبل السفر، وإدخال بيانات شخصية، والحصول على ترخيص مسبق قبل التوجه إلى دول شنغن.

وسيسمح الترخيص بالسفر لفترة قصيرة تصل إلى 90 يوما خلال مدة 180 يوما.

وخلافا لما يعتقده البعض، فإن ETIAS ليس تأشيرة، بل هو ترخيص إلكتروني للسفر يهدف إلى تعزيز الرقابة الأمنية قبل وصول المسافرين إلى الحدود الأوروبية.

ويرتبط تأجيل النظام بالصعوبات العملية التي ظهرت مع نظام EES، وهو مشروع أوروبي آخر يهدف إلى رقمنة مراقبة الحدود.

ويقوم نظام EES على استبدال ختم جوازات السفر التقليدي بتسجيل رقمي لعمليات دخول وخروج المسافرين غير الأوروبيين، مع جمع بيانات بيومترية مثل بصمات الأصابع وصورة الوجه.

وقد تسبب تطبيق هذا النظام في بعض المعابر والمطارات الأوروبية في مشاكل تقنية وتنظيمية، أدت إلى تباطؤ الإجراءات وظهور طوابير انتظار.

وتسعى السلطات الأوروبية إلى تثبيت هذا النظام أولا قبل إضافة مرحلة رقمية جديدة من خلال ETIAS.

وبالنسبة إلى المسافرين من تونس والجزائر والمغرب، تبقى الرسالة الأساسية واضحة: لا توجد أي إجراءات ETIAS مطلوبة حاليا.

كما أن شروط الدخول إلى فضاء شنغن لم تتغير، إلى حين صدور إعلان رسمي جديد من الاتحاد الأوروبي.

ويعكس هذا التأجيل التحديات التي تواجهها أوروبا في رقمنة حدودها، بين تعزيز الأمن من جهة، والحفاظ على سلاسة التنقلات من جهة أخرى.