حقق ليونيل ميسي رقما سلبيا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم، بعدما أهدر ركلة جزاء خلال مباراة الأرجنتين ومصر في ثمن نهائي مونديال 2026.
وكانت المباراة تسير بتقدم المنتخب المصري بهدف دون رد، عندما حصلت الأرجنتين على ركلة جزاء في الشوط الأول بعد خطأ على نيكولاس تاليافيكو.
لكن ميسي فشل في التفوق على حارس مصر مصطفى شوبير، ليضيع فرصة تعديل النتيجة في توقيت مهم من اللقاء.
وبهذه الركلة الضائعة، أصبح ميسي أول لاعب في تاريخ كأس العالم يهدر ركلتي جزاء في الوقت الأصلي خلال نسخة واحدة من البطولة.
وكانت الركلة الأولى التي أهدرها قائد الأرجنتين في مونديال 2026 أمام منتخب النمسا، ضمن منافسات الدور الثاني من مرحلة المجموعات.
وعلى مستوى تاريخ كأس العالم عموما، لم يسبق سوى للاعب واحد أن أهدر ركلتي جزاء، وهو الغاني أسامواه جيان، لكنه فعل ذلك في نسختين مختلفتين عامي 2006 و2010.
وتشير إحصاءات ركلات الجزاء الخاصة بميسي في كأس العالم إلى أنه نفذ ثماني ركلات طوال مشاركاته في البطولة، سجل منها أربع ركلات فقط.
وسبق للنجم الأرجنتيني أن أهدر ركلة جزاء أمام آيسلندا في كأس العالم 2018، وأخرى أمام بولندا في نسخة 2022.
ورغم هذا الرقم السلبي، يواصل ميسي تقديم بطولة قوية على المستوى الهجومي.
فقد سجل في كل مباريات الأرجنتين خلال كأس العالم 2026، ورفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتصدر سباق هدافي البطولة.
وكان منتخب الأرجنتين قد دخل البطولة بصفته حامل اللقب، وحقق ثلاث انتصارات في دور المجموعات على الجزائر والنمسا والأردن.
وفي الأدوار الإقصائية، تجاوز منتخب «الألبيسيليستي» الرأس الأخضر بعد وقت إضافي بنتيجة 3-2، قبل أن يقلب تأخره أمام مصر بهدفين إلى فوز مثير 3-2 في الدقائق الأخيرة.
ومن المنتظر أن يواجه منتخب الأرجنتين نظيره السويسري في الدور ربع النهائي، يوم 12 جويلية في كانساس، من أجل مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي.






