Home أخبار العالم ترامب يعلق هجومًا على إيران بعد تلقي مقترح سلام جديد

ترامب يعلق هجومًا على إيران بعد تلقي مقترح سلام جديد

0
3
ترامب يعلق هجومًا على إيران بعد مقترح سلام
ترامب يعلق هجومًا على إيران بعد مقترح سلام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه أوقف هجومًا كان مقررًا ضد إيران، بعدما تلقت واشنطن مقترحًا جديدًا للسلام من طهران، مشيرًا إلى وجود “فرصة جيدة جدًا” للتوصل إلى اتفاق يحد من برنامج إيران النووي.

وأوضح ترامب أنه أصدر تعليمات إلى الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ الهجوم المخطط له، لكنه في المقابل طلب إبقاء القوات في حالة استعداد كامل للتحرك في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول.

وقال الرئيس الأمريكي إن قادة قطر والسعودية والإمارات طلبوا منه إرجاء الضربة، مؤكدين له أن الاتفاق لا يزال ممكنًا، وأنه سيكون مقبولًا للولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وخارجها.

ولم يكشف ترامب تفاصيل المقترح المطروح، لكنه أكد لاحقًا للصحفيين أن واشنطن ستكون راضية إذا تمكنت من ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا دون اللجوء إلى هجوم واسع.

وأضاف: “إذا استطعنا تحقيق ذلك دون قصفهم بقوة بالغة، فسأكون سعيدًا جدًا”.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن مواقف طهران نُقلت إلى الجانب الأمريكي عبر باكستان، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وأكد مصدر باكستاني أن إسلام آباد نقلت بالفعل المقترح الإيراني الأخير إلى واشنطن، لكنه أشار إلى أن التقدم لا يزال صعبًا بسبب تغير شروط الطرفين باستمرار.

وبحسب المصدر، فإن باكستان تواصل لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران منذ استضافتها الجولة الوحيدة من محادثات السلام الشهر الماضي.

ورغم الحديث عن فرصة للتهدئة، حافظت إيران على خطاب حاد. فقد حذرت القيادة العسكرية الإيرانية الولايات المتحدة وحلفاءها من ارتكاب أي “خطأ استراتيجي” جديد، مؤكدة أن القوات الإيرانية باتت أكثر استعدادًا من السابق.

ونقلت وكالة تسنيم عن القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية أن الجيش “مستعد للضغط على الزناد” إذا استؤنف الهجوم الأمريكي.

وقال علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء، إن أي عدوان جديد سيُقابل “برد سريع وحاسم وقوي وواسع النطاق”.

وبحسب مصادر إيرانية، يركز المقترح الجديد على ضمان وقف الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات البحرية، وهي مطالب كانت حاضرة أيضًا في عروض سابقة رفضتها واشنطن.

في المقابل، تحدثت مصادر إيرانية عن بعض المرونة الأمريكية، من بينها الموافقة على الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والسماح ببعض الأنشطة النووية السلمية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

غير أن الولايات المتحدة لم تؤكد رسميًا هذه المعطيات. كما نفى مسؤول أمريكي صحة تقارير إيرانية تحدثت عن موافقة واشنطن على رفع عقوبات النفط أثناء المفاوضات.

ويستمر وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين، رغم استمرار التوترات في الخليج، بعد اعتراض السعودية طائرات مسيرة قالت إنها دخلت أراضيها من المجال الجوي العراقي.

وتبقى المفاوضات في مرحلة حساسة، بين ضغوط أمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز، وتمسك إيراني بضمانات واسعة قبل القبول بأي اتفاق نهائي.