أعلنت تونس وألمانيا عزمهما تعزيز تعاونهما في قطاع الصحة، من خلال استثمارات جديدة ونقل للتكنولوجيا وتطوير شراكات صناعية وطبية تجمع الفاعلين في البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الصحة مصطفى الفرجاني، الاثنين في برلين، برئيس التحالف الألماني للصحة رولاند غوده، على هامش القمة العالمية للصحة 2026.
وأفاد بيان لوزارة الصحة بأن المسؤولين اتفقا على تنظيم منتدى تونسي ألماني مخصص للصحة، بهدف دراسة مشاريع استثمارية مشتركة وفتح فرص جديدة للتعاون بين مختلف الأطراف المعنية في البلدين.
ومن المنتظر أن يؤدّي وفد اقتصادي ألماني زيارة إلى تونس سنة 2027، ويضم على وجه الخصوص مصنّعين للأدوية والمعدات الطبية وتكنولوجيات الصحة.
وشدّد غوده خلال اللقاء على أهمية تونس كشريك لألمانيا، مبرزاً الكفاءات التونسية والإمكانات الصناعية والطبية التي تتوفر عليها البلاد.
وتناولت المحادثات سبل تعزيز الاستثمارات الألمانية في القطاع الصحي التونسي، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات، لا سيما في إطار دعم السيادة الدوائية.
كما بحث الطرفان آفاق التعاون في مجال المستشفى الرقمي، وهو قطاع يمكن أن تشكّل التجربة التونسية فيه أساساً لتطوير مشاريع مشتركة جديدة.
ومن بين المحاور التي جرى تحديدها لتعميق الشراكة التونسية الألمانية، تبادل الخبرات وتعزيز كفاءات مهنيي الصحة.
واحتضنت برلين القمة العالمية للصحة 2026 من 11 إلى 13 أكتوبر، تحت شعار «من الأزمة إلى المرونة: الابتكار من أجل الصحة».






