أجلت السلطات الإسبانية 470 شخصًا من منازلهم، يوم الأحد، كإجراء احترازي مع استمرار حريق غابات واسع في إقليم هويلفا جنوب غرب البلاد، وسط جهود مكثفة للسيطرة على النيران.
وأكدت سلطات هويلفا أن “الحريق ما زال معقدا ويتطلب الكثير من الجهود الميدانية لإخماده”، في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء عملياتها للحد من انتشار النيران ومنع وصولها إلى مناطق سكنية إضافية.
الحريق يلتهم نحو 8 آلاف هكتار
ورغم صعوبة الوضع، أبدت فرق الإطفاء تفاؤلها بإمكانية السيطرة على الحريق قريبًا، بعدما امتدت النيران حتى الآن على مساحة تقدر بنحو ثمانية آلاف هكتار.
وتواجه إسبانيا صيفًا شديد الصعوبة بسبب حرائق الغابات، إذ أدت عشرات الحرائق خلال الأسابيع الماضية إلى إجلاء آلاف السكان، خصوصًا في المناطق الواقعة وسط البلاد.
وكان حريق اندلع خلال يوليو الماضي في منطقة أفيلا قرب مدريد قد اعتُبر الأكبر في تاريخ إسبانيا الحديث، بعدما أتى على نحو 50 ألف هكتار.
موجات الحر تزيد خطر الحرائق في جنوب أوروبا
ولا تقتصر الأزمة على إسبانيا، إذ تشهد عدة دول في جنوب أوروبا منذ أسابيع موجات حر استثنائية، بالتزامن مع الجفاف والرياح القوية، وهي ظروف ساعدت على توسع رقعة حرائق الغابات وزيادة صعوبة السيطرة عليها.
وتسببت الحرائق في خسائر بشرية ومادية وتدمير مساحات واسعة من الغابات والأراضي الزراعية، إلى جانب إجبار أعداد كبيرة من السكان والسياح على مغادرة المناطق المهددة، وسط تحذيرات من استمرار مخاطر اندلاع حرائق جديدة خلال فصل الصيف.






