تشهد الأرض خلال الفترة من 20 إلى 23 أغسطس 2026 ارتفاعًا في النشاط الجيومغناطيسي، مع توقع بلوغ أقوى فتراته صباح الخميس 20 أغسطس، قبل أن يبدأ الوضع في الاستقرار تدريجيًا، وفق توقعات مركز التنبؤ بطقس الفضاء التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية NOAA.
ويعود الاضطراب إلى زيادة تدفق الرياح الشمسية نحو المجال المغناطيسي للأرض، ما قد يؤدي إلى عاصفة جيومغناطيسية ضعيفة من الفئة G1.
الذروة بين الرابعة والسابعة صباحًا
بحسب التوقيت التونسي، تبدأ مستويات النشاط في الارتفاع تدريجيًا خلال ساعات الليل والصباح الأولى.
بين الساعة 22:00 و01:00، يتوقع أن يبلغ مؤشر Kp نحو 2.67، وهو مستوى منخفض إلى متوسط، قبل أن يرتفع بين 02:00 و04:00 إلى نحو 3.67.
أما الفترة الأكثر نشاطًا فتُتوقع بين 04:00 و07:00 صباحًا، عندما يصل مؤشر Kp إلى نحو 4.67، وهو مستوى يقارب عاصفة جيومغناطيسية من الفئة G1.
بعد الساعة السابعة صباحًا يبدأ النشاط في التراجع، مع انخفاض المؤشر إلى نحو 4.00 بين 07:00 و10:00.
ارتفاع قصير جديد يوم 21 أغسطس
من المنتظر تسجيل ذروة قصيرة أخرى صباح الجمعة 21 أغسطس، لكنها ستكون محدودة نسبيًا، قبل أن ينخفض النشاط الجيومغناطيسي بسرعة بعد الساعة الرابعة صباحًا.
وبحلول مساء الجمعة، خاصة بعد الساعة 16:00، يتوقع أن ينخفض مؤشر Kp إلى ما بين 2.00 و2.33، ما يشير إلى عودة المجال المغناطيسي للأرض إلى حالة أكثر استقرارًا.
هل تؤثر العواصف المغناطيسية على الصحة؟
يربط بعض الأشخاص بين فترات النشاط الجيومغناطيسي والشعور بالصداع أو التعب أو اضطراب النوم، لكن الأدلة العلمية على وجود تأثير صحي مباشر وقابل للتنبؤ بهذه الصورة لا تزال محدودة وغير حاسمة.
أما التأثيرات المؤكدة للعواصف الجيومغناطيسية فتتعلق أساسًا ببعض أنظمة الاتصالات والأقمار الصناعية وشبكات الطاقة، خصوصًا عندما تكون العواصف أقوى من مستوى G1.






