أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيد، اليوم الخميس 23 أفريل 2026 بقصر المعارض بالكرم، على افتتاح الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب، التي تتواصل إلى غاية 3 ماي تحت شعار “حين يصبح الكتاب وطنا”.
وكان في استقبال رئيس الدولة وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، ووالي تونس عماد بوخريص، ومدير المعرض محمد صالح القادري، إلى جانب عدد من ممثلي السلط الجهوية والمحلية والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس.
واستهل رئيس الجمهورية جولته بزيارة معرض “إيقاع الحروف: فنون الخط في تونس تجارب واتجاهات”، حيث اطلع على عدد من اللوحات وتحادث مع المشرفين على المركز الوطني لفنون الخط وتلاميذه. كما زار جناح مركز تونس الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي، واطلع على مشاريع وابتكارات أنجزها شباب أصحاب مؤسسات ناشئة.
وفي جناح وزارة الشؤون الثقافية، تعرف رئيس الدولة على عدد من أنشطة الوزارة ومؤسساتها، كما التقى أطفالا من بينهم طفلة من ضعاف البصر، والتوأم بيسان وبيلسان كوكة الفائزتين بجائزة تحدي القراءة العربي.
كما زار قيس سعيد جناح أندونيسيا، ضيف شرف الدورة، حيث كان في استقباله السفير زهيري مصراوي وعدد من المشاركين الأندونيسيين، واطلع على إصدارات ثقافية وأعمال لطلبة أندونيسيين، إلى جانب مؤلفات لابن خلدون والطاهر بن عاشور.
وشملت الجولة أيضا جناح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حيث تم تقديم “حقيبة اليقظة الديمقراطية” الموجهة للأطفال واليافعين، إضافة إلى نسخة بطريقة براي ومواد توعوية مرتبطة بالتثقيف الانتخابي.
وتابع رئيس الجمهورية جولته بين أجنحة عدد من الوزارات والمؤسسات، من بينها وزارة التربية، ووزارة تكنولوجيات الاتصال، ووزارة الدفاع الوطني، وبيت الحكمة، والمعهد العالي لتاريخ تونس المعاصر، إضافة إلى أجنحة سفارات دول شقيقة وصديقة، منها الجزائر وفلسطين وسلطنة عمان وإيران وروسيا.
كما التقى عددا من الشباب المشاركين في مشروع “سفراء الأمان الرقمي”، وزار أجنحة مؤسسات الإعلام العمومي، من بينها وكالة تونس إفريقيا للأنباء، ومؤسسة سنيب لابراس والصباح، ومؤسسة الإذاعة التونسية، قبل أن يختتم جولته بفضاء الأطفال واليافعين حيث تابع عددا من الورشات.
وتؤكد هذه الدورة مكانة معرض تونس الدولي للكتاب كموعد ثقافي بارز، يجمع بين النشر والمعرفة والإبداع، ويفتح المجال أمام القراء والناشرين والمبدعين من تونس وخارجها.








