أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم، تعيين معين الشعباني مدربا جديدا للمنتخب الوطني الأول، بموجب عقد يمتد لأربع سنوات.
ويأتي تعيين الشعباني في إطار توجه الجامعة نحو فتح مرحلة جديدة مع “نسور قرطاج”، وإعداد مشروع فني طويل المدى يهدف إلى إعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة في الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وسيخلف المدرب التونسي الفرنسي هيرفي رونار، الذي تولى قيادة المنتخب خلال المرحلة السابقة، قبل أن تقرر الجامعة إسناد المهمة إلى مدرب وطني يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الإفريقية.
خبرة قارية كبيرة
وغادر الشعباني منصبه على رأس نهضة بركان المغربي من أجل خوض تجربته الأولى مدربا للمنتخب التونسي، بعد مسيرة ناجحة مع عدد من الأندية العربية والإفريقية.
يعد معين الشعباني من أبرز المدربين التونسيين خلال السنوات الأخيرة، بعدما حقق عدة ألقاب مع الترجي الرياضي التونسي، في مقدمتها دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2018 و2019.
كما خاض تجارب تدريبية في الدوري المصري، قبل أن يتولى قيادة نهضة بركان ويواصل تعزيز رصيده من الخبرة في المنافسات المحلية والقارية.
وتراهن الجامعة التونسية على معرفة الشعباني الجيدة بكرة القدم الإفريقية، إلى جانب خبرته في إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع ضغط النتائج، لبناء منتخب قادر على استعادة توازنه وتحقيق أهدافه المستقبلية.
ومن المنتظر أن يشرع المدرب الجديد في تقييم الرصيد البشري ومتابعة اللاعبين المحترفين والمحليين، قبل الكشف عن أول قائمة له وتحديد تركيبة الطاقم الفني المساعد.
كما ستكون أمامه مهمة تجديد صفوف المنتخب ودمج عناصر شابة، مع الحفاظ على اللاعبين أصحاب الخبرة، بهدف تكوين مجموعة متوازنة وقادرة على المنافسة خلال السنوات الأربع المقبلة.
ويمثل هذا التعيين محطة جديدة في مسيرة الشعباني، الذي ينتقل من تدريب الأندية إلى قيادة المنتخب الوطني، وسط تطلعات جماهيرية لرؤية “نسور قرطاج” بصورة أكثر قوة واستقرارا.






