تواصل ولاية القصرين احتلال المرتبة الأولى وطنيًا في إنتاج التفاح، مع توقعات بأن تبلغ صابة الموسم الفلاحي الحالي نحو 70 ألف طن، مقابل حوالي 62 ألف طن خلال الموسم الماضي.
وأكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين محمد حسن أزهري أن التقديرات الأولية تشير إلى تحسن الإنتاج هذا العام، ما يعزز مكانة الجهة كأهم قطب لإنتاج التفاح في تونس.
سبيبة وفوسانة في صدارة مناطق الإنتاج
تتركز زراعة التفاح في عدد من معتمديات القصرين، وخاصة سبيبة وفوسانة، حيث يمثل هذا النشاط مصدرًا مهمًا للدخل والثروة المحلية ويوفر مورد رزق لعدد كبير من الفلاحين والمتدخلين في القطاع.
ورغم ارتفاع الإنتاج، ما يزال القطاع يواجه عدة تحديات، من بينها تهرم جزء من الغراسات، إلى جانب صعوبات الترويج والتسويق وتأثير التقلبات المناخية على جودة وكميات المحصول.
ويأمل المنتجون في تحسين ظروف التخزين والتسويق وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالقطاع، بما يسمح بالاستفادة بشكل أفضل من الصابة والحفاظ على مكانة القصرين في إنتاج التفاح على المستوى الوطني.






