الرئيسية أخبار العالم خام برنت يتجاوز 90 دولارا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية

خام برنت يتجاوز 90 دولارا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية

0
69
برنت يتجاوز 90 دولارا مع تصاعد حرب إيران وأمريكا
برنت يتجاوز 90 دولارا مع تصاعد حرب إيران وأمريكا

قفزت أسعار النفط بنحو 3 في المائة، الاثنين، مدفوعة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد المخاوف بشأن الإمدادات العابرة لمضيق هرمز.

وارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” بمقدار 2.77 دولار، أي بنسبة 3.14 في المائة، لتصل إلى 90.87 دولارا للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها منذ 11 يونيو.

وجاء هذا الصعود امتدادا لمكاسب قوية حققها الخام الأسبوع الماضي بلغت 15.9 في المائة، وهي أكبر زيادة أسبوعية منذ أبريل.

كما ارتفع خام “غرب تكساس الوسيط” الأمريكي بنحو 2.35 دولار، أي بنسبة 2.85 في المائة، ليصل إلى 84.84 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 12 يونيو.

وسجل الخام الأمريكي ارتفاعا أسبوعيا بلغ 15.5 في المائة، في أقوى أداء أسبوعي له منذ بداية مارس.

مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر هرمز

تزايدت الضغوط على الأسواق مع اتساع نطاق العمليات العسكرية في المنطقة، ما أثار مخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

ويراقب المستثمرون أي تطورات قد تؤثر على حركة ناقلات النفط أو منشآت الإنتاج والتصدير، خاصة في ظل استمرار الضربات المتبادلة وارتفاع مستوى التهديدات في الخليج.

ويعني أي اضطراب طويل في المضيق احتمال تراجع الإمدادات المتاحة في السوق العالمية، وهو ما يفسر تسارع ارتفاع الأسعار خلال الأيام الأخيرة.

تاسع ليلة من الضربات الأمريكية

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تنفيذ تاسع موجة متتالية من الضربات ضد إيران، شملت مواقع قيادة عسكرية ومنشآت للدفاع الجوي والمراقبة الساحلية.

كما استهدفت العمليات منشآت بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب شبكات للاتصالات.

وقالت “سنتكوم” إن الهدف من الضربات يتمثل في إضعاف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز.

ضربات في عدة مدن إيرانية

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المدن، من بينها تبريز وتشابهار وكنارك وبندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني.

كما أشارت تقارير إلى استهداف مواقع في مدينة بوشهر الساحلية، حيث توجد محطة الطاقة النووية المدنية الوحيدة في إيران.

ولم تتوفر على الفور معلومات دقيقة بشأن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن تلك الضربات.

ردود إيرانية واتساع رقعة المواجهة

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الكويت، وإطلاق صواريخ باليستية باتجاه طائرات أمريكية في مطار العقبة بالأردن.

كما دوت صفارات الإنذار في البحرين، فيما أعلنت طهران تنفيذ ضربة ضد مركز للعمليات الخاصة في منطقة التنف بسوريا.

ويعزز اتساع نطاق الهجمات المخاوف من انتقال المواجهة إلى دول إضافية في المنطقة، بما قد يرفع كلفة التأمين والشحن ويزيد تقلبات أسواق الطاقة.