الرئيسية الصحة خمسة أطعمة يفضل تجنبها في وجبة العشاء

خمسة أطعمة يفضل تجنبها في وجبة العشاء

0
77
خمسة أطعمة يفضل تجنبها في وجبة العشاء
خمسة أطعمة يفضل تجنبها في وجبة العشاء

تلعب وجبة العشاء دورا مهما في الشعور بالراحة وجودة النوم، لذلك ينصح الأطباء وخبراء التغذية بالانتباه إلى نوعية الأطعمة التي يتم تناولها في المساء.

فبعض الأطعمة تحتاج إلى وقت أطول للهضم، وقد تسبب ثقلا في المعدة أو حرقة أو اضطرابا في النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي أو صعوبات في النوم.

وتأتي الأطعمة المقلية والدسمة في مقدمة الأطعمة التي يفضل عدم تناولها ليلا، مثل اللحوم المقلية والبطاطا المقلية والوجبات السريعة.

فهذه الأطعمة تستغرق وقتا أطول في الهضم، ما يجعل الجسم يواصل العمل خلال الليل، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالثقل والانزعاج ويؤثر في جودة النوم.

كما ينصح بتجنب الأطباق الحارة في وجبة العشاء، لأن الكميات الكبيرة من التوابل قد تهيج بطانة المعدة وتزيد احتمال الإصابة بحرقة المعدة.

ويكون هذا التأثير أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالارتجاع الحمضي.

وتشمل القائمة أيضا الحلويات والمعجنات، مثل الكعك والحلوى والقطع السكرية، لأنها تحتوي على نسب عالية من السكر.

وقد يؤدي تناول هذه الأطعمة مساء إلى تقلبات سريعة في مستوى الغلوكوز في الدم، ما يجعل بعض الأشخاص يجدون صعوبة في النوم أو يستيقظون خلال الليل.

ومن الأفضل كذلك تجنب القهوة ومشروبات الطاقة في المساء، بسبب احتوائها على الكافيين الذي يحفز الجهاز العصبي وقد يبقى تأثيره في الجسم لعدة ساعات.

وحتى إذا تمكن الشخص من النوم بعد تناول الكافيين، فقد يكون النوم أقل عمقا وأضعف من حيث القدرة على استعادة النشاط.

أما الأطعمة المدخنة والمالحة جدا، مثل النقانق والسمك المدخن ورقائق البطاطا والوجبات الخفيفة المالحة، فقد تزيد الشعور بالعطش وتساهم في احتباس السوائل.

وقد يؤدي ذلك لدى بعض الأشخاص إلى ظهور انتفاخات أو تورم خفيف في الصباح.

وفي المقابل، يوصي المختصون باختيار وجبة عشاء خفيفة، مثل السمك المشوي أو المسلوق، أو صدور الدجاج والديك الرومي، أو الخضروات الطازجة والمطهوة، أو منتجات الحليب المخمرة قليلة السكر، أو كميات معتدلة من الحبوب الكاملة.

كما يفضل تناول العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، حتى يحصل الجسم على الوقت الكافي لهضم الطعام.

ويؤكد الأطباء أنه لا توجد قواعد صارمة تنطبق على الجميع، لأن استجابة الجسم للأطعمة تختلف من شخص إلى آخر.

لذلك، من المهم مراقبة تأثير الطعام على النوم والهضم، واتباع توصيات الطبيب في حال وجود أمراض مزمنة.