الرئيسية الصحة ضربة الشمس.. الأعراض والإسعافات الضرورية خلال موجات الحر

ضربة الشمس.. الأعراض والإسعافات الضرورية خلال موجات الحر

0
65
ضربة الشمس: الأعراض والإسعافات الأولية خلال الحر
ضربة الشمس: الأعراض والإسعافات الأولية خلال الحر

ترتفع مخاطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس مع اشتداد درجات الحرارة، خصوصًا عند التعرض المباشر للشمس لفترة طويلة أو ممارسة نشاط بدني شاق في أجواء حارة ورطبة.

وتحدث ضربة الشمس عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم حرارته، فترتفع درجة حرارته بصورة خطرة، وقد تتضرر أعضاء حيوية إذا تأخر التدخل الطبي. وتعد هذه الحالة طارئة وقد تكون قاتلة دون تبريد سريع ورعاية عاجلة.

علامات الإجهاد الحراري

قد يسبق الإجهاد الحراري ضربة الشمس، وتظهر أعراضه عادة في صورة تعرق شديد، وعطش، وصداع، ودوار، وتعب، وغثيان أو قيء، وتشنجات عضلية، مع جلد شاحب ورطب وتسارع في النبض.

ويجب نقل الشخص فورًا إلى مكان بارد أو مظلل، وإرخاء ملابسه، وتبريد جسمه بالماء والكمادات، مع تقديم الماء على دفعات صغيرة إذا كان واعيًا وقادرًا على البلع.

وفي حال عدم تحسن الأعراض خلال نحو 30 دقيقة رغم التبريد والراحة، أو إذا بدأت حالته في التدهور، ينبغي طلب المساعدة الطبية العاجلة.

كيف نميز ضربة الشمس؟

يُعد اضطراب الوعي أبرز علامة تميز ضربة الشمس عن الإجهاد الحراري. وقد يظهر على المصاب ارتباك أو هياج أو كلام غير واضح أو سلوك غير معتاد، وقد يفقد وعيه أو يتعرض لتشنجات.

وتشمل العلامات الأخرى ارتفاع حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، والصداع الشديد، والجلد الساخن والمحمر، وتسارع التنفس والنبض، والغثيان أو القيء. وقد يكون الجلد جافًا، لكن استمرار التعرق لا يستبعد ضربة الشمس.

ماذا نفعل عند الاشتباه بضربة الشمس؟

يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا، ثم نقل المصاب إلى الظل أو مكان مكيف، وإزالة الملابس الخارجية أو الزائدة، والبدء في خفض حرارة جسمه دون انتظار وصول الإسعاف.

يمكن تبليل الجلد بالماء البارد مع تحريك الهواء حوله، أو وضع مناشف مبللة وباردة، أو استخدام أكياس الثلج على الرقبة وتحت الإبطين وعند أعلى الفخذين. ويظل التبريد السريع أولوية أساسية في علاج الحالات الشديدة.

ولا ينبغي إعطاء المصاب فاقد الوعي أو المشوش ذهنيًا طعامًا أو شرابًا، بسبب خطر الاختناق. كما يجب وضعه في وضعية الإفاقة إذا كان يتنفس وفقد وعيه، ومراقبة تنفسه إلى أن تصل فرق الطوارئ.

من الأكثر عرضة للخطر؟

يرتفع خطر الأمراض المرتبطة بالحرارة لدى كبار السن والأطفال، والحوامل، والمصابين بأمراض القلب أو السكري أو أمراض الجهاز التنفسي، والأشخاص الذين يعملون أو يمارسون الرياضة في الخارج.

وقد تزيد بعض الأدوية من قابلية الجسم للجفاف أو تؤثر في تنظيم الحرارة، لذلك يحتاج أصحاب الأمراض المزمنة إلى الالتزام بتوجيهات الطبيب خلال موجات الحر.

طرق الوقاية خلال الطقس الحار

يساعد شرب الماء بصورة منتظمة، حتى قبل الشعور بالعطش، على تقليل خطر الجفاف. كما يُنصح بتجنب المجهود القوي في ساعات الظهيرة، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، والبقاء في أماكن باردة أو مظللة قدر الإمكان.

وينبغي عدم ترك الأطفال أو كبار السن أو الحيوانات داخل سيارة مغلقة، حتى لفترة قصيرة، لأن درجة الحرارة داخلها قد ترتفع بسرعة إلى مستويات خطرة.